شن الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس 2025/07/17، سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري في شمال غرب وجنوب البلاد، في تصعيد لافت يتزامن مع تطورات ميدانية في محافظة السويداء.
وتركزت الضربات على اللواءين 107 و132 في قرية بزامل بريف اللاذقية، حيث سجلت انفجارات عنيفة داخل المواقع المستهدفة.
وتأتي هذه الغارات بعد يوم واحد من ضربات كثيفة نفذها سلاح الجو الإسرائيلي على العاصمة دمشق، طالت مقري وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة، إضافة إلى محيط القصر الرئاسي، ما أدى إلى أضرار مادية كبيرة.
وامتد القصف الإسرائيلي ليشمل بلدات في ريف دمشق، من بينها قطنا، إضافة إلى غارات أخرى في مدينة درعا جنوبي البلاد، والطريق الدولي القريب منها، وكذلك مناطق في ريفي درعا والسويداء.
وفي تطور لافت، عرقل الطيران الإسرائيلي دخول قافلة طبية إلى محافظة السويداء، بعدما استهدف كل تحرك للمركبات في المنطقة، ما فاقم الأوضاع الإنسانية في ظل استمرار التوتر.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن الهجمات، مؤكدًا أنها استهدفت "أهدافًا عسكرية تابعة للنظام السوري"، مشيرًا إلى أن أحد المواقع المستهدفة يقع في محيط القصر الرئاسي بدمشق.
وخلال جولة ميدانية على الحدود السورية، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، إن "الجيش يعمل بكل حزم لمنع تمركز جهات معادية خلف الحدود، ولن نسمح لجنوب سورية بأن يتحول إلى معقل للإرهاب، ولن نعتمد على أحد في حماية البلدات الحدودية أو في ضمان أمن الدروز، ولا مكان للفوضى على السياج الحدودي".
وأشار زامير إلى أن العمليات الإسرائيلية تتركز منذ يوم الثلاثاء على مواقع في محافظة السويداء، وامتدت لاحقًا إلى دمشق ومحيطها، في محاولة لردع ما وصفه بـ"التموضع المعادي على الجبهة الشمالية".
وكانت إسرائيل قد بدأت منذ مساء الإثنين، سلسلة ضربات استهدفت قوات الجيش السوري خلال محاولتها دخول محافظة السويداء، تحت ذريعة الدفاع عن الدروز.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها