وُلد سليم الزعنون "أبو الأديب" في غزة عام 1933، وتلقى تعليمه في مصر حيث حصل على إجازة في الحقوق ودبلوم ضمن الدراسات العليا في الحقوق والاقتصاد السياسي من جامعة القاهرة. برز مبكرًا في العمل الطلابي، وشارك في قيادة المقاومة الشعبية أثناء العدوان الثلاثي على مصر، وتولى لاحقًا منصب القائم بأعمال النائب العام في غزة، ثم عمل مدعيًا عامًا ومدرسًا للتحقيق الجنائي في الكويت، وشارك في صياغة قانون الجزاء الكويتي.
سياسيًا، يُعد الزعنون من أبرز قادة حركة "فتح" التاريخيين، انتُخب أمينًا لسر المجلس الوطني الفلسطيني عام 1968، ثم نائبًا للرئيس عام 1969، وتولى رئاسة المجلس بالوكالة قبل أن يُنتخب بالإجماع رئيسًا له عام 1996، وهو المنصب الذي احتفظ به حتى رحيله.
شارك في إعداد الدستور الفلسطيني، وكان عضوًا في اللجنة المركزية لحركة "فتح"، وممثلها الحركة في الكويت والخليج.
إلى جانب دوره السياسي والقانوني، كان الزعنون شاعرًا وأديبًا، أصدر أربعة دواوين شعرية وكتبًا قانونية، أبرزها التحقيق الجنائي، والسيرة والمسيرة التي وثقت رحلته النضالية الطويلة.
برحيله، فقدت فلسطين أحد رجالاتها البارزين الذين جمعوا بين الفكر والقانون والنضال الوطني.
التعبئة الفكربة لحركة فتح - إقليم لبنان
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها