تستمر قوات الاحتلال، اليوم الاثنين 2025/7/14، في تنفيذ سلسلة من الاقتحامات والاعتقالات المتواصلة، في إطار متصاعد من الاعتداءات العسكرية، والانتهاكات المستمرة، وتحديدًا في بيت لحم، الخليل، وجنين.
ففي القدس، اقتحم عشرات المستعمرين، المسجد الأقصى المبارك، على شكل مجموعات متتالية، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية، وسط تواجد مكثف لعناصر شرطة الاحتلال.
كما وأطلقت قوات الاحتلال، النار باتجاه مواطنًا، في بلدة الرام شمالًا، وذلك أثناء تواجده قرب جدار الفصل العنصري في البلدة، ما أدى لإصابته برصاصة في القدم، وجرى نقله لمجمع فلسطين الطبي في رام الله.
وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال، قريتي رمون، وعين عريك، في محافظة رام الله والبيرة، واعتقلت شابين منهما، بعد أن داهمت منزليهما وعبثت بمحتوياتهما.
كما اقتحمت مجموعة من المستعمرين، فجر اليوم وجددوا اعتداءهم على آبار مياه عين سامية وأحدثوا دمارًا كبيرًا في المعدات ما أدى لانقطاع الاتصال بها والتحكم فيها، وذلك شرق بلدة كفر مالك شمال شرق المحافظة، وتعتبر هذه الآبار مصدرًا حيويًا وأساسيًا لتزويد عشرات القرى والتجمعات السكانية بالمياه.
فيما حولت قوات الاحتلال، بناية سكنية في بلدة ترمسعيا، شمال شرق المحافظة إلى ثكنة عسكرية، وتتعرض قرى محافظة رام الله والبيرة لاعتداءات متواصلة، تتمثل بالاقتحامات والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم وإحراق للمحاصيل الزراعية، وإغلاق مداخل تلك البلدات.
كذلك في جنين، اقتحمت قوات الاحتلال، بلدة يعبد في المحافظة، وأوقفت شابًا خلال مروره على الشارع، وفتشته واعتدت عليه بالضرب وسرقت منه مبلغ 5 آلاف شيقل، كما اقتحمت عدة منازل في البلدة وسرقت مبلغ 3500 شيقل من منزل، وألف شيقل من منزل شقيقته ومصاغًا ذهبيًا يقدر ثمنه بألفي دينار.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال، أسيرًا محررًا من المدينة عقب مداهمة منزله، واقتحمت منطقة مقام يوسف، وأخذت قياسات في المنطقة .
أما في الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال، بلدة حلحول شمالًا، واعتقلت ثلاثة مواطنين، ومن بلدة سعير شمال شرق المحافظة، اعتقلت شابًا بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، واعتدت بالضرب المبرح على عدد من المعتقلين ونكلت بهم، خلال مداهمة منازلهم واعتقالهم.
كما نصبت عدة حواجز عسكرية على مداخل المحافظة وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددًا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.
وفي أريحا، أطلقت مجموعة من المستعمرين، مواشيهم بين منازل المواطنين في منطقة شلال العوجا شمال المدينة، ما تسبب في أضرار للمزروعات والبنية التحتية، وأثار حالة من القلق بين الأهالي، خاصة الأطفال.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة من الانتهاكات المتواصلة التي تهدف إلى الضغط على سكان المنطقة ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم، في إطار سياسة توسع استيطاني مستمرة في مناطق الأغوار الفلسطينية الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.
لاسيما في بيت لحم، حاولت مجموعة مستعمرين، من مستعمري "معالي عاموس" الجاثمة على أراضي المواطنين، هاجمت منزلًا قرابة الساعة الثانية فجرًا، وقاموا بتكسير زجاج أحد النوافذ، وألقوا بداخل احدى الغرف زجاجة حارقة، دون أن يكون فيها أحد من أفراد الاسرة، فاشتعلت النيران فيها، قبل اخمادها.
وأطلقوا الرصاص صوب المنزل، اثناء فرارهم من المنطقة، دون إصابات، مؤكدًا أن هذا الحادث تكرر سابقًا في محاولة منهم للترهيب والتخويف، لإرغامهم على الخروج من المنطقة.
اقتحمت قوات الاحتلال، قرية مراح معلا جنوبًا، وأغلقتها بشكل محكم، ومنعت حركة تنقلات المواطنين، وشرعت بهدم بناية لمواطنًا، مكونة من ثلاثة طوابق، مساحة كل طابق 200 متر مربع، بحجة عدم الترخيص، كما هدمت منزلًا آخر قيد الانشاء مساحته 150 مترًا مربعًا مكون من أعمدة ومسقوفًا بالباطون.
كما هدمت غرفة زراعية في بلدة نحالين غربًا في منطقة بانياس، شمال شرق البلدة، بحجة عدم الترخيص، وكانت قد هدمت صباح اليوم، بناية مكونة من ثلاثة طوابق، في قرية مراح معلا، جنوبًا، لمواطنًا، وتبلغ مساحة كل طابق 200 متر مربع.
وفي سلفيت، اقتحمت قوات الاحتلال، قرية مردا شمالًا، وداهمت عدة منازل وفتشتها، واعتقلت مواطنين اثنين بعد أن فتشت منزلهما وعبثت بمحتوياتهما.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها