بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم الاثنين 14- 7- 2025
*فلسطينيات
أبو رمضان يبحث مع "نورواك" النرويجية سبل تعزيز التعاون والدعم للقطاع الصحي
بحث وزير الصحة، ماجد أبو رمضان، يوم الأحد، مع رئيسة قطاع فلسطين في لجنة المساعدات النرويجية (نورواك)، كريستيل هارالدستاد، سبل تعزيز التعاون والدعم للقطاع الصحي الفلسطيني، وذلك بحضور ممثلة المؤسسة في فلسطين نور ناصر، ورئيس وحدة التعاون الدولي في الوزارة ماريا الأقرع.
واستعرض الوزير أبو رمضان خلال اللقاء، آخر التطورات في القطاع الصحي في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرًا إلى التحديات المتفاقمة نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 22 شهرًا، وما خلّفه من آثار عميقة على المنظومة الصحية وعلى قدرة الطواقم على تقديم الخدمات في مختلف المجالات.
وأكد الوزير أهمية تعزيز الشراكات الدولية في هذه المرحلة الحساسة، وتقديم الدعم الإغاثي والتطويري لضمان استمرارية الخدمات الصحية، مشددًا على أن "الرعاية الصحية حق إنساني يجب أن يُوفّر لكل فرد، وفي الوقت المناسب، وبأعلى جودة ممكنة".
من جانبها، قدمت هارالدستاد عرضًا حول المشاريع الحالية التي تدعمها "نورواك" في فلسطين، والتي تشمل: إرسال وفود طبية طارئة، وتعزيز قدرات الكوادر الصحية، ودعم الاستجابة للطوارئ والتعليم الطبي، وتوفير محطات أوكسجين، وتطوير مهارات العاملين في غرف رعاية حديثي الولادة.
كما أشارت إلى خطط مستقبلية لتوسيع نطاق الدعم في مجالات جديدة تخدم احتياجات القطاع الصحي الفلسطيني.
وأشاد الوزير أبو رمضان بالدور المحوري الذي تقوم به "نورواك" في دعم صمود القطاع الصحي الفلسطيني، مثمنًا استجابتها المستمرة لاحتياجات وزارة الصحة، ودورها في تعزيز استدامة النظام الصحي الفلسطيني وتطوير قدراته.
*مواقف "م.ت.ف"
فتوح: ما يسمى "المدينة الإنسانية" في رفح امتداد لجرائم الإبادة ومقدمة لتهجير قسري جماعي
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن ما تخطط له حكومة الاحتلال الإسرائيلي بإقامة ما يسمى "المدينة الإنسانية" في جنوب قطاع غزة، هو في حقيقته "معتقل عنصري مغلق" يشكّل امتدادًا مباشرًا لجرائم الإبادة الجماعية، وتحولاً خطيرًا نحو تنفيذ مشروع تهجير قسري جماعي بحق أبناء شعبنا تحت غطاء من الادعاءات الزائفة.
وأضاف فتوح، في بيان صحفي: أن هذا المعتقل المقترح، الذي يتم إنشاؤه في مدينة رفح، لا يمتّ بأي صلة للقيم الإنسانية، بل يُقام على أنقاض المجازر، ويهدف لحشر مئات الآلاف من المدنيين في ظروف غير إنسانية ضمن سياسة تطهير عرقي ممنهجة.
وأضاف: أن معتقل حكومة الفصل العنصري الإرهابية هو الوجه الإداري لمشروع الإبادة، ويندرج ضمن جريمة حرب مركبة تشمل القتل الجماعي والاحتجاز القسري والتطهير العرقي بدعم وتواطؤ من بعض الدول الغربية الاستعمارية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية التي توفر الغطاء السياسي والعسكري لهذا المشروع العنصري.
وأشار فتوح إلى أن أكثر من 60 ألف إنسان استشهدوا جراء العدوان الإسرائيلي، من بينهم أكثر من 39 ألف طفل وامرأة، بينما يُجبر مئات الآلاف على العيش في "معسكر مغلق" تحت التهديد والقصف والجوع، في انتهاك صارخ لأبسط القيم الإنسانية.
وأكد فتوح أن محاولات الاحتلال تسويق مشروعه على أنه ملاذ إنساني ما هي إلا وسيلة تضليل وخداع للرأي العام العالمي، تماما كما حدث في مصائد الموت التي أُطلقت عليها "مساعدات إنسانية"، بينما كانت تستهدف المدنيين وتجبرهم على النزوح تحت القصف.
وشدّد على أن المجتمع الدولي فشل حتى الآن في تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وأن الصمت والتقاعس عن وقف هذه الجرائم يمثلان شراكة فعلية في ارتكابها.
ودعا فتوح الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية إلى التحرك الفوري والعاجل لوقف هذا المخطط، وإنقاذ ما تبقى من حياة الفلسطينيين في القطاع.
*عربي دولي
ميرتس يرفض خطة إسرائيل إنشاء "مدينة إنسانية" في رفح
أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس، معارضته لخطة إسرائيل إنشاء ما يسمى بـ"المدينة الإنسانية" في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.
وشدد ميرتس، في تصريح صحفي، أمس الأحد، على أنه ليس راضيا منذ أسابيع عن ممارسات الحكومة الإسرائيلية في قطاع غزة.
وقال: "للشعب الفلسطيني الحق في امتلاك مكان يستطيع العيش فيه، أما ما يحدث حاليًا في قطاع غزة فهو أمر لا يمكن قبوله".
وعبّر ميرتس، عن أمله في التوصل إلى حل الدولتين للقضية الفلسطينية بالتعاون مع الإدارة الأميركية.
*إسرائيليات
"يائير غولان": نتنياهو يقود إسرائيل إلى الهاوية
اعتبر نائب رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "الديمقراطيين" يائير غولان، أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وحلفاءه، في الائتلاف اليميني المتطرف "يجرون البلاد إلى الهاوية"، في ضوء ما كشفه تقرير لـ"نيويورك تايمز"، بشأن إدارة الحرب على غزة.
وكتب غولان عبر منصة "إكس"، أن "نتنياهو، وسموتريتش، وبن غفير يطيحون بالصفقة مرة تلو الأخرى"، في إشارة إلى مفاوضات تبادل الأسرى، مؤكدًا أن "حياة الجنود والأسرى لا تعني لهم شيئاً مقارنةً بالحفاظ على مناصبهم".
وحمّل غولان من وصفهم بـ "الأقلية المتطرفة" مسؤولية استمرار الحرب وعرقلة أي اتفاق، داعيًا إلى الإطاحة بالحكومة "لإنقاذ الأرواح ومستقبل البلاد".
ووفق التقرير الأميركي الذي أشار إليه غولان، فإنّ نتنياهو تعمّد تمديد الحرب على قطاع غزة خدمة لأهدافه السياسية، بما في ذلك تحسين شعبيته والبقاء في الحكم، كما رفض اتفاقًا كان من شأنه إطلاق سراح 30 أسيرًا إسرائيليًا، خوفًا من تهديد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بإسقاط الحكومة.
في المقابل، نفى مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية ما ورد في التقرير، واصفًا إياه بمحاولة "لتشويه صورة إسرائيل وجيشها وقيادتها"، بحسب ما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
ويأتي هذا السجال بعد أشهر من قرار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بمنع غولان من أداء الخدمة الاحتياطية وسحب امتيازاته العسكرية، في أعقاب مواقف انتقادية سابقة اتهم فيها إسرائيل بشن حرب ضد المدنيين وقتل الأطفال.
*أخبار فلسطين في لبنان
محاضرة توعوية في شعبة البص حول "آلام الظهر" والوقاية منها لدى الطلاب
في إطار اهتمامه بصحة الطلاب وسلامتهم، نظم المكتب الطلابي الحركي– شعبة البص بالتعاون مع لجنة العمل الاجتماعي، محاضرة توعوية بعنوان "التخفيف من آلام الظهر"، وذلك يوم الأحد 13 تموز 2025، في قاعة الشهيد الرمز ياسر عرفات، بحضور حشد من الطلاب والمهتمين.
افتتحت المحاضرة أمينة سر المكتب الطلابي الأخت آمنة جمال، وقدّمتها المدربة سميّة مناصري، التي سلطت الضوء على أبرز الأسباب الشائعة لآلام الظهر لدى الطلاب، خاصة تلك الناتجة عن الجلوس الخاطئ لساعات طويلة، واستخدام الأجهزة الذكية بطريقة تؤثر سلبًا على العمود الفقري.
كما تخللت المحاضرة استعراض مجموعة من التمارين البسيطة، إلى جانب نصائح عملية تساعد في الوقاية من هذه الآلام أو التخفيف منها، مع التشديد على أهمية الحفاظ على اللياقة البدنية والوعي الجسدي في الحياة اليومية.
وقد تميّز اللقاء بتفاعل لافت من الطلاب، الذين طرحوا أسئلة متنوعة حول مشكلاتهم الصحية اليومية، ما يعكس وعيًا متزايدًا لديهم وحرصًا على تبني نمط حياة أكثر صحة وتوازنًا.
وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة من الأنشطة الصحية التي ينظمها المكتب الطلابي الحركي، بهدف تعزيز الوعي الصحي لدى الطلاب، وتشجيعهم على اعتماد سلوكيات تدعم صحتهم الجسدية والنفسية.
*آراء
عهد الصبر حتى عهد الفرج/ بقلم: محمود أبو الهيجاء
في صبيحة كل يوم، ثمة مجزرة في قطاع غزة، وتغول عدواني إسرائيلي بالجيش والمستوطنين، في الضفة الفلسطينية المحتلة، قتل، وحرق، واقتحام، وتدمير، وهذا منذ سنة، وعشرة أشهر وحتى اللحظة. هذا منذ السابع من أكتوبر 2023 ما يطرح اليوم سؤالاً عن جدوى ما فعلته "حماس" في ذلك اليوم، ومن قد استفاد حقًا من هذه الواقعة، التي أنجزتها "حماس" بذريعة المقاومة. ما من صورة واضحة اليوم أكثر من صورة الكارثة التي أصابت، وما زالت تصيب، فلسطين وشعبها، الضحايا الشهداء بالآلاف، الجرحى بمئات الآلاف، والنازحون الجوعى بمئات مئات الآلاف، والفاقة تضرب أطنابها في الضفة الفلسطينية المحتلة. كارثة لفلسطين وما من مثيل لها ولا بأي صورة من الصور، في إسرائيل، ما ينبى أن "السابع من أكتوبر" كان على ما يبدو كمثل هدية تلقفتها إسرائيل، لكي تشهر حرب الإبادة على فلسطين، وقضيتها العادلة، بعد أن باتت هذه الهدية، تشكل وفق الحسابات الإسرائيلية، وغاياتها التوسعية، مدخلاً لتخليق الشرق الأوسط الجديد، الذي تسعى إسرائيل لأن يكون خاليًا من فلسطين تمامًا.
ومنذ ذلك اليوم وحتى اللحظة و"حماس" لا ترى في هذه المقتلة الكبرى التي خلفها "السابع من أكتوبر" وبرغم أنها أطاحت برؤوس كبار قادتها، لا ترى فيها معضلة لكي توقف معاقرتها للأوهام على طاولة التفاوض، التي لا تملك من سُبل إدارتها بشروطها شيئًا. فهي ما زالت تظن أن خطابات ناطقها العسكري يمكن أن تشكل لها ثقلاً على طاولة التفاوض، ثقلاً لا تريد حماس غير أن يشكل لها مخرجًا يؤمن ما بقي لها من رؤوس قيادية، وأموال سياسية.
"السابع من أكتوبر" هو سابع الأيام العجاف، التي رمتها بنا "حماس" بالمقلاع الإسرائيلي، هذا تشبيه المجاز الذي تسمح به الكارثة، وقد اشتدت وبات الحزن والألم عظيمًا، غير أن شعبنا ما زال على عهد أيوب عليه السلام وعهد الصبر هو عهد الإيمان والتقوى ولا عهد بعده سوى عهد الفرج لا محالة.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها