شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت 2025/07/12، في شق طريق عسكري ونقطة مراقبة على أراضي قرية رابا -جنوب شرق مدينة جنين، شمال الضفة الغربية.
وكانت سلطات الاحتلال أخطرت قبل نحو أسبوعين، أنها ستستولي على مساحات واسعة من الأراضي والأحواض الزراعية التي تعود ملكيتها لمواطنين من قرية رابا ومدينة طوباس شمال الضفة الغربية، بحجة شق طريق عسكري وإقامة نقطة مراقبة.
وفي أريحا، اقتحم مستوطنون شلال العوجا -شمال مدينة أريحا، وأطلقوا مواشيهم بين أهالي المنطقة، وصعد المستوطنون من انتهاكاتهم واعتداءاتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بحماية قوات الاحتلال.
وأمس الجمعة، اقتحمت قوات إسرائيلية الحي الشرقي في مدينة جنين شمالي الضفة واعتقلت شابًا، كما اقتحمت أطراف مخيم الأمعري في مدينة رام الله.
كذلك اقتحمت بلدات في الخليل، بينها حلحول والسموع، وشملت الاقتحامات الليلية أيضًا بلدة تقوع -جنوب شرق مدينة بيت لحم.
ووسط التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية، بدأت تتبلور ملامح خطة إسرائيلية تهدف إلى إعادة هيكلة مخيم نور شمس في مدينة طولكرم، في خطوة قد تشكّل نموذجًا لتفكيك المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية وإعادة تعريفها إداريًا وعمرانيًا.
ويتعرض مخيم نور شمس، لاستهداف إسرائيلي واسع لليوم الـ155، مع تصاعد عمليات الهدم في المخيم والتنكيل بالمواطنين وتشريدهم وتحويل المنازل لثكنات عسكرية، والذي أسفر عن عشرات الإصابات والاعتقالات، وتدمير واسع طال البنية التحتية والمنازل والمحلات التجارية والمركبات.
وقد أدى التصعيد إلى تهجير أكثر من 5 آلاف عائلة، أي ما يزيد على 25 ألف مواطن، وتدمير ما لا يقل عن 400 منزل تدميرًا كليًا، و2573 منزلًا تضررت جزئيًا، في ظل استمرار إغلاق مداخل المخيم بالسواتر وتحويلهما إلى مناطق شبه خالية من الحياة.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها