رجل السياسة وصاحب العقل والمفكر الوطني

وُلد أبو اللطف، فاروق رفيق الأسعد القدومي في قرية جينصافوط في قلقيلية، يوم  18 أغسطس (آب) 1931. وهو سليل أمير إقطاع جينصافوط «أسعد باشا الأحمد القدومي»، توفي والدُه وهو طفل صغير، تلقَّى تعليمه الدراسي بين جينصافوط ويافا وعكَّا.

في 1969 رشحته حركة فتح لعضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية فأصبح رئيسًا لدائرة التنظيم الشعبي، إلا أنه انتقل إلى الدائرة السياسية بعد عملية فردان 1973. أقام في الأردن غير أنه اعتقل إثر أحداث أيلول الأسود عام 1970 فغادر الأردن إلى سوريا. كان القدومي ضمن قيادات منظمة التحرير الفلسطينية التي غادرت بيروت إلى تونس عام 1983 بعد الغزو الإسرائيلي للبنان.

 فاروق القدومي الذي كان عضوا للجنة المركزية لحركة فتح، غيّبه الموت في العاصمة الأردنية عمَّان،  22 أغسطس (آب) 2024م، عن عمر ناهز ثلاثة وتسعين عامًا. وشُيع جثمانه من مسجد أبو عيشة بمراسم عسكرية، ودُفن يوم 23 أغسطس 2024 في مقبرة العائلة في سَحاب.

*التعبئة الفكرية لحركة فتح - إقليم لبنان