بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم الثلاثاء 8- 7- 2025
*فلسطينيات
"التربية": 18.243 طالبًا استشهدوا ودُمرت 118 مدرسة و60 مبنى تابعًا للجامعات منذ بداية العدوان
قالت وزارة التربية والتعليم العالي، إن 18.243 طالبًا استُشهدوا و31.643 أصيبوا بجروح منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة، في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وأوضحت التربية في بيان، اليوم الثلاثاء، أن عدد الطلبة الذين استُشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى أكثر من 17.175، والذين أصيبوا إلى 26.264، فيما استُشهد في الضفة 140 طالبًا، وأصيب 927 آخرون، إضافة إلى اعتقال 768.
وأشارت إلى أن 928 معلمًا وإداريًا استُشهدوا وأصيب 4.452 بجروح في قطاع غزة والضفة، واعتُقل أكثر من 199 في الضفة.
ولفتت إلى أن 252 مدرسة حكومية في قطاع غزة تعرضت لأضرار بالغة نتيجة عدوان الاحتلال، ودُمرت أكثر من 118 مدرسة بشكل كامل، فيما تعرضت 91 مدرسة حكومية للقصف والتخريب، و91 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" للقصف والتخريب، إضافة إلى تعرض 60 مبنى تابعًا للجامعات للتدمير بشكل كامل.
كما تعرضت 152 مدرسة و8 جامعات وكليات في الضفة للاقتحام والتخريب، إضافة إلى تدمير أسوار عدد من مدارس جنين وطولكرم وسلفيت وطوباس.
وأشارت "التربية"، إلى أن الدوام في الجامعات كان إلكترونيا، بسبب الظرف الراهن.
ونوهت إلى أن الاحتلال أجبر تجمع مدرسة بدو الكعابنة في أريحا على الهجرة القسرية، بعد الاعتداء عليها، والاستيلاء على محتوياتها.
وأوضحت أن 25 مدرسة بطلبتها ومعلميها أزيلت من السجل التعليمي.
*مواقف "م.ت.ف"
الشيخ يلتقي رئيس البعثة الألمانية لدى فلسطين بمناسبة انتهاء مهامه
التقى نائب رئيس دولة فلسطين، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، يوم الاثنين، رئيس البعثة الألمانية لدى فلسطين أوليفر أوفتشا، بمناسبة انتهاء مهامه الرسمية، وذلك بحضور رئيس الشؤون السياسية في المكتب التمثيلي الألماني كريستيان كوسترز.
وناقش الشيخ خلال اللقاء، الذي عُقد في مكتبه بمدينة رام الله، آخر التطورات السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية، خاصة في ظل استمرار التصعيد العسكري على قطاع غزة، وتصاعد اعتداءات المستعمرين في الضفة الغربية، وما يرافق ذلك من انتهاكات بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأكد الشيخ ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة، ووقف اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، مشددا على أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل ينهي الاحتلال ويضمن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وفق مبدأ حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، داعيًا ألمانيا إلى الاعتراف الرسمي بالدولة الفلسطينية دعمًا لتحقيق السلام العادل والدائم.
*عربي دولي
اليونيسف: كل دقيقة مهمة لإنقاذ الأرواح بقطاع غزة
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" من أن آلاف الرضّع الفلسطينيين بقطاع غزة لا يحصلون على الغذاء اللازم ويواجهون خطر الموت، مؤكدة أن "كل دقيقة مهمة لإنقاذ الأرواح".
جاء ذلك في منشور للمديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل، الاثنين، عبر حسابها على منصة "إكس"، تطرقت فيه إلى الوضع الكارثي في القطاع.
وأشارت راسل إلى أن "العديد من الأمهات الفلسطينيات إما قُتلن بالغارات الإسرائيلية أو لا يستطعن إرضاع أطفالهن بسبب الجوع الشديد" الناجم عن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع.
ولفتت إلى أن العديد من الرُضع معرضون لخطر الوفاة أو التعرض لمشكلات صحية دائمة لهذه الأسباب.
ومنذ الثاني من آذار/مارس الماضي، تغلق إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، معابر قطاع غزة بوجه جميع الإمدادات والمساعدات الإغاثية، ما أدخل نحو 2.4 مليون فلسطيني في حالة مجاعة.
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 تشن دولة الاحتلال حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة، أكثر من 194 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.
*إسرائيليات
"هآرتس": أميركا تبني لإسرائيل منشآت عسكرية بمليارات الدولارات
أفادت صحيفة "هآرتس"، بأن الولايات المتحدة تنشئ بنية تحتية لإسرائيل لاستيعاب طائرات التزويد بالوقود والمروحيات الجديدة التابعة لسلاح الجو، ومقرًا جديدًا لأسطول الكوماندوز البحري، بالإضافة إلى العديد من مشاريع البناء الأخرى التي تبلغ تكلفتها مليارات الدولارات.
ونقل تقرير للصحيفة، أمس الاثنين، عن وثائق رسمية من سلاح المهندسين الأميركي نشرت على الإنترنت، أن هذه المشاريع تمول بمليارات الدولارات من أموال المساعدات الأمنية لإسرائيل، من بينها إنشاء مقر جديد للبحرية وقواعد جوية.
ولفت التقرير إلى أن إسرائيل تتلقى 3.8 مليارات دولار سنويًا لشراء المعدات والأسلحة، في حين تكشف المناقصات عن نحو 20 برنامج بناء ممولًا من أموال المساعدات الأمنية.
وأوضحت "هآرتس"، أن مشاريع البناء هذه تشمل أيضا إنشاء مقر جديد للكتيبة الـ13، إضافة إلى مشروع يُعرف باسم "تاما 38" في بعض الوثائق و"تاما 58" في وثائق أخرى، مع أنه يتعلق بتجديد مراكز صيانة المركبات المدرعة التابعة للجيش الإسرائيلي، وفق المصدر.
وقالت الصحيفة: إن "سلاح المهندسين الأميركي صرح بأن المشروع لا علاقة له ببرنامج "تاما 38" لتقوية الهياكل أو برنامج "تاما 58" المعني بمعالجة النفايات في الأراضي الفلسطينية، في حين لم يعلق الجيش الإسرائيلي على المشاريع الأميركية".
وبينت "هآرتس"، أن العروض التقديمية والوثائق الصادرة عن مهندسي الجيش الأميركي لا تذكر المواقع إلا بأسماء رمزية، وعند دعوة المقاولين لجولات تمهيدية يُحفظ الموقع سرًا ويُعلن عنه شفهيًا فقط.
وأضافت: "ووثائق عطاءات الشركات المتنافسة تلزم بتجنب أي تفاصيل تُعرّف بموقع المشروع، لكن وثائق العطاءات تتضمن مئات بل آلاف الصفحات من الإجراءات والرسومات والمواصفات الدقيقة، وصولًا إلى مستوى البرغي وسمك الخرسانة".
وقالت الصحيفة: إن "بعض تلك الصفحات تحدد الموقع الدقيق للمشروع، في حين يتضمن بعضها الآخر خرائط مفصلة وصورًا جوية للمواقع المخطط لها، بما في ذلك طريق الوصول المخطط له إلى موقع البناء، وهي تفاصيل تكشف عن المشروع المعني".
وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية، أن لدى سلاح المهندسين الأميركي مشاريع عديدة في جميع أنحاء إسرائيل، في حين تشمل المناقصات الجديدة: بناء مخابئ لتخزين الذخيرة في قاعدة هاتسيريم الجوية بتكلفة تصل إلى 100 مليون دولار، وإنشاء "منطقة هبوط سريع"، وهي منطقة مخصصة لتفريغ وتحميل الذخيرة والمتفجرات والمواد الخطرة- بتكلفة 10 ملايين دولار.
وقالت: إن "البنية التحتية لاستيعاب 12 طائرة مروحية، بما في ذلك هدم المباني القائمة وبناء حظيرتين ومستودعات ومواقف سيارات في قاعدة "تل نوف"، تصل تكلفتها إلى 250 مليون دولار، إلى جانب ورش صيانة المركبات الثقيلة في قواعد عدة بتكلفة تصل إلى 100 مليون دولار".
وأكدت الصحيفة، أن هذه ليست المرة الأولى التي يكشف فيها سلاح المهندسين في الجيش الأميركي عن بناء مواقع في إسرائيل على الإنترنت، ففي عام 2012 أفادت تقارير بتشييد الولايات المتحدة مجمعًا سريًا تحت الأرض يُعرف باسم "الموقع 911" لاستخدام سلاح الجو الإسرائيلي.
وقد قُدّرت تكلفة البناء بعشرات الملايين من الدولارات، في حين أوضحت وثائق المشروع، التي كُشف عنها على الإنترنت، أن هذا مشروع كبير في قاعدة نيفاتيم التي تعد قاعدة تعاون مع الولايات المتحدة، وفق "هآرتس".
*أخبار فلسطين في لبنان
حركة "فتح" في صور- شعبة البص تنظم حملة تنظيف شاطئ بحر صور
في إطار حرصها على حماية البيئة والمحافظة على نظافة وجمال الشواطئ، نظمت حركة "فتح" منطقة صور - شعبة البص، حملة تنظيف لشاطئ مدينة صور الشمالي الممتد من شركة كهرباء لبنان حتى استراحة الجوكندا، وذلك تحت عنوان "معًا من أجل بيئة أفضل".
جاءت الحملة بتوجيهات من أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "فتح" في منطقة صور اللواء توفيق عبدالله، وبحضور مسؤولة لجنة العمل الاجتماعي التنموي في إقليم حركة "فتح" في لبنان الأخت آمال الشهابي، و أمين سر حركة "فتح" في شعبة البص الأخ علي الجمل، إلى جانب لجنة العمل الاجتماعي التنموي في مخيمي البص والرشيدية، وبمشاركة فعالة من المكتب الطلابي الحركي، ومؤسسة الأشبال والفتوة، والكشاف الفلسطيني في شعبة البص.
وبعد انتهاء الحملة، نُظّم نشاط ترفيهي بيئي هادف، من أجل تعزيز ثقافة العمل التطوعي ونشر الوعي البيئي بين الأطفال والناشئة الشباب وتأكيدا على أهمية التعاون المجتمعي لحماية البيئة في مجتمعنا.
وفي كلمة له أكد الأخ علي الجمل أمين سر حركة "فتح" في شعبة البص، أن هذه المبادرة تأتي في سياق التزام حركة فتح بالمسؤولية الوطنية والاجتماعية تجاه المجتمع والبيئة، مشدداً على أن العمل التطوعي هو من القيم الراسخة في مسيرة حركة "فتح" وأن حماية البيئة واجب جماعي يعكس وعي الشعوب الحية.
من جهتها، تحدثت الأخت آمال الشهابي مسؤولة لجنة العمل الاجتماعي التنموي في إقليم لبنان، عن أهمية العمل المجتمعي الجماعي، مشيرةً إلى أن هذه الحملة هي نموذج يُحتذى به في التكافل والتعاون لخدمة المجتمع المحلي والجوار، مؤكدة أن البيئة هي مسؤوليتنا جميعاً والحفاظ عليها جزء أساسي من واجبنا الأخلاقي والوطني خصوصاً في ظل التحديات البيئية المتزايدة.
*آراء
غزّة أمام لحظة الحقيقة: فشل المفاوضات يعني استمرار المقتلة/ بقلم: عبدالرحيم جاموس
تعيش غزة اليوم على حافة الانهيار الكامل، في ظل مفاوضات شاقة تجري في الدوحة برعاية إقليمية ودولية، بينما يشتد القصف وتزداد الكارثة الإنسانية عمقًا.
إنها لحظة مفصلية تتعلق بوقف إطلاق النار، لكنها تتجاوز الجانب العسكري إلى مسألة الوجود الإنساني ذاته، إذ لم يعد الحديث عن تهدئة مسألة تفاوض بل مسألة نجاة.
تدور المباحثات بين الأطراف المعنية– بوساطة قطرية ومصرية، وإشراف أميركي مباشر– حول مقترح لهدنة مؤقتة تمتد لستين يومًا، تشمل إطلاق عشرة رهائن وتسليم ثمانية عشر جثة، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين بمعدل خمسين أسير مقابل كل رهينة يطلق سراحها، وانسحابًا جزئيًا للقوات الإسرائيلية، وتدفقًا أوسع للمساعدات. لكن الفجوات الجوهرية في المواقف لا تزال تهدد بانهيار هذه الجولة، خاصة مع رفض إسرائيل تعديل جوهر الاتفاق بما يستجيب لمطالب المقاومة، وفي مقدمتها ضمانات بعدم استئناف العدوان، وانسحاب فعلي من عمق القطاع.
في المقابل، يبدو ما يُسمى بمحور المقاومة غائبًا أو مغيّبًا عن مشهد الضغط الحقيقي، بعد أن تم تحييد أهم أركانه إقليميًا، بفعل الضربات المركّزة أو الحسابات السياسية الخاصة.
لم يعد هذا المحور قادرًا أو راغبًا في إحداث تغيير نوعي يوقف المقتلة أو يفرض معادلة ردع.
غزة اليوم وحيدة، ومكشوفة سياسيًا وإنسانيًا، ولا تملك إلا خيار الصمود بأقل الإمكانات.
الاحتمال الأخطر الآن هو فشل المفاوضات، وهو احتمال قائم وواقعي.
وإذا ما تحقق، فإنه سيعني ببساطة استمرار المذبحة، وتواصل الحصار، والدفع بمليونَي إنسان إلى مستنقع المجاعة والوباء واليأس. لن يكون الأمر مجرد نكسة سياسية، بل انهيارًا تامًا لما تبقى من بنية الحياة في القطاع، ووصمة عار جديدة في جبين النظام الدولي، العاجز عن وقف الحرب أو فرض الحد الأدنى من القانون الإنساني.
إن وقف إطلاق النار لا يجب أن يكون مجرد استراحة مقنّعة للعدوان، بل بداية مسار جاد لرفع الحصار، وإعادة الإعمار، وضمان كرامة الإنسان الفلسطيني في غزة.
لكن ذلك كله مرهون الآن بنجاح المفاوضات الراهنة، وهو ما يتطلب إرادة دولية جادة، وضغطًا حقيقيًا على الاحتلال لوقف حمّام الدم.
إن غزة لا تختبر فقط قدرتها على البقاء، بل تختبر ضمير العالم، وصدقية المنظومة الدولية، وجدوى الوساطات. فإما أن تنجح هذه الجولة، أو يتهاوى ما تبقى من إنسانية في هذا العالم الصامت على جريمة مستمرة منذ واحد وعشرين شهرًا.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها