بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم الاثنين 7- 7- 2025

*مواقف "م.ت.ف"
فتوح يرحب بما تضمنه بيان قمة "بريكس" بشأن القضية الفلسطينية ويعتبره تجسيدا لمبادئ العدالة الدولية

رحب رئيس المجلس الوطني روحي فتوح بما تضمنه البيان الختامي لقمة دول مجموعة "بريكس"، التي انعقدت في مدينة ريو دي جانيرو البرازيل، من مواقف شجاعة تعبر عن انحياز للحق والعدالة، عبر الدعوة الصريحة لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، والمطالبة بانسحاب جيش الاحتلال الكامل من القطاع والأراضي الفلسطينية كافة، وإدانة واضحة لانتهاكات القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك استخدام سياسة التجويع كسلاح حرب ضد شعبنا الصامد.
وأضاف فتوح، في بيان، صدر اليوم الاثنين: أن هذا الموقف يشكل تجسيدًا متقدمًا لمبادئ العدالة الدولية، ورفضًا للمعايير المزدوجة، ورسالة دعم صلبة للشعب الفلسطيني، في نضاله المشروع لنيل حريته، وكرامته، وإنهاء الاحتلال.
ودعا دول مجموعة "بريكس" والدول التي تؤمن بحقوق الإنسان وعدالة قضيتنا وما يواجه شعبنا من ظلم منذ 77 عامًا إلى الانتقال من المواقف الأخلاقية إلى إجراءات عملية وملموسة، عبر ممارسة ضغط سياسي واقتصادي وقانوني حقيقي على حكومة الاحتلال، لإجبارها على الامتثال لقرارات الشرعية الدولية، ووقف عدوانها الوحشي، وحرب الإبادة التي تشنها على أكثر من مليوني ونصف المليون من أبناء شعبنا في قطاع غزة على مدار 22 شهرًا، في ظل ظروف إنسانية كارثية غير مسبوقة.
وأكد أن صمت المجتمع الدولي أو تقاعسه ساعد في تفاقم الجريمة، وتسبب في إبادة عشرات آلاف من الاطفال والنساء، ومنح الاحتلال ضوءا أخضر للاستمرار في سياساته العنصرية القائمة على التهجير القسري والتطهير العرقي، وتدمير مقومات الحياة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي السياق، أكد فتوح أن السلام العادل لا يمكن أن يبنى على أنقاض المجازر والقتل، ولا أن يتحقق دون إنهاء الاحتلال، وقيام دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة الكاملة، وعاصمتها القدس الشريف.
كما أعرب عن تقديره العميق لمواقف الدول التي تنحاز لقيم الإنسانية والعدالة، واهاب بالمجتمع الدولي أن يتخذ خطوات عاجلة لإنهاء هذه المأساة وتمكين شعبنا من ممارسة حقه الطبيعي في تقرير مصيره وبناء دولته الحرة والمستقلة.

*أخبار فتحاوية
مفوضية المنظمات الشعبية في "فتح": الفوز الكاسح للحركة في انتخابات نقابة المحامين مؤشر على الموقف العام المتمسك بالمشروع الوطني

أكّدت مفوضية المنظمات الشعبية في حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ "فتح"، أن استجابة المحامين لنداء "فتح" للانتصار للكيانية الوطنية التي تعبر عنها منظمة التحرير الفلسطينية، وانحيازهم إلى صوت الوطنية الجامعة، ومنحهم الثقة لكتلة القدس والثوابت الوطنية، مؤشر على الموقف الوطني العام المتمسّك بالمشروع الوطنيّ، والدفاع عنه في مواجهة مؤامرة الانقضاض على الوجود الفلسطينيّ، وكلّ المنجزات الوطنية التي حققها شعبنا في مسيرة التضحيات والآلام المعمّدة بالصبر والآمال.
وباركت الحركة، في بيان، لكل محامية ومحامٍ نجاح العملية الديمقراطية لاختيار قيادة جديدة لنقابة جديدة لنقابة المحامين، التي عقدت انتخاباتها، يوم أمس، رغم الظروف المريرة التي يمر بها شعبنا في الضفة الغربية، والتي تشهد تصعيدًا حادًّا من قبل قوات الاحتلال ومستعمريه، وقطاع غزّة الذي يتعرّض لأبشع مؤامرة للتهجير والإبادة الجماعية، وأسوأ مساس بالكرامة الوطنية، وحقّ الإنسان في الأمن والحياة الحرّة الكريمة على تراب وطنه العزيز.
وثمنت ثقة المحاميات والمحامين بكتلة القدس والثوابت الوطنية التي ستحملُ الأمانة بكفاءة ومهنية ومسؤوليّة نابعة من التجربة النضالية لحركة منذ نشأتها لم تحد عن طريق الكفاح من أجل الحرية والكرامة والاستقلال.
وأشادت بجهود كادرها، وشكرت كلّ من ساند الكتلة وعمل من أجل تحقيق هذا الفوز، وكلّ من صوّت لأعضائها، مؤكدة أنّها ماضية بكلّ عزم وإصرار في تصليب الموقف الوطنيّ، وتعزيز القطاعات النقابية، وتمكينها من تأدية واجبها بكلّ مسؤوليّة وطنية ومهنيّة، لترتقي بدورها الطليعيّ في حماية الوجود الفلسطينيّ على تراب الوطن العزيز، يدًا بيدٍ مع شركائها في منظمة التحرير الفلسطينية، وكلّ المؤمنين بالرسالة الوطنية الخالدة، "أن لا ولاء إلا لفلسطين، أرض الصمود والأحرار".

*عربي دولي
غوتيريش: السلام في فلسطين يجب أن يقوم على أساس حل الدولتين

أكد أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الليلة الماضية، أن السلام في فلسطين يجب أن يقوم على أساس حل الدولتين.
وأضاف غوتيريش، في كلمته أمام قمة "بريكس" في البرازيل: أن السلام يبدأ أيضًا بوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، والإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهائن، وتقديم المساعدات الإنسانية بحرية ودون عوائق، وإنهاء الضم المدمر وأعمال العنف في الضفة الغربية.
كما عبر عن قلقه بشكل خاص من تسليح الذكاء الاصطناعي، في عالم "أصبح فيه السلام أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى"، مشددًا على أن الذكاء الاصطناعي يتطلب استجابة متعددة الأطراف، تقوم على العدالة وحقوق الإنسان.
وقال غوتيريش: " لا يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي حكرًا على قلة من الناس، بل يجب أن يستفيد منه الجميع، وبشكل خاص الدول النامية التي يجب أن يكون لها صوت حقيقي في حوكمة الذكاء الاصطناعي العالمية.

*أخبار فلسطين في لبنان
أبناء حركة "فتح" في مخيم الرشيدية يعتصمون رفضًا لقرارات اللجنة العسكرية بإقصاء المناضلين

نفذ أبناء حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ومناصروها في مخيم الرشيدية اعتصامًا احتجاجيًا رفضًا لسياسة الإقصاء التي طالت مناضلين في قيادة الحركة والأمن الوطني الفلسطيني في لبنان.
وقد رفع المعتصمون صور الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات "أبو عمار" والرئيس القائد محمود عباس "أبو مازن"، مرددين الهتافات المؤيدة للقيادة الشرعية ولحركة فتح، ومؤكدين تمسكهم بالثوابت الوطنية وبالوحدة التنظيمية للحركة.
وطالب أبناء "فتح" فخامة الرئيس محمود عباس بالتدخل العاجل لإيقاف هذه القرارات الظالمة الصادرة عن اللجنة القادمة من ارض الوطن، وذلك حفاظًا على وحدة الحركة وصونًا لتاريخ مناضليها الذين قدموا التضحيات الجسام دفاعًا عن المشروع الوطني الفلسطيني وقرار "فتح" المستقل.
وأكد المعتصمون رفضهم القرارات  والتي وصفوها بالتعسفية والجائرة، مشيرين إلى أنها قامت بإقصاء قيادات مشهود لها بالنضال والدفاع عن المشروع الوطني والقرار المستقل.
وناشد أبناء "فتح" فخامة الرئيس محمود عباس التدخل لحماية أبناء الحركة وصونًا لتاريخ مناضليها الذين قدموا التضحيات الجسام دفاعًا عن المشروع الوطني الفلسطيني وقرار "فتح" المستقل.

*آراء
"فتح" تنتصر في الوعي قبل الصناديق: انتخابات المحامين شاهد جديد على رسوخ المشروع الوطني/ بقلم: جواد العقاد

في زمن التصدّع والتشكيك والانهيار، حيث تعددت السكاكين في خاصرة القضية الفلسطينية، يأتي انتصار حركة "فتح" في انتخابات نقابة المحامين الفلسطينيين بمثابة تأكيد جديد– لا يقبل اللبس– على أن الوعي الفلسطيني، الشعبي والنخبوي، ما زال يقظاً، متماسكاً، حرّاً، يميّز بين المشروع وبين الوهم، بين من يمثّل الشعب فعلاً، ومن يتطفّل عليه ادّعاءً.
هذا الفوز، الذي لم يكن نقابياً بقدر ما كان سياسياً وطنياً بامتياز، يتجاوز كونه عدد مقاعد أو نتائج صناديق، إلى استفتاء شعبي نخبوي لصالح الثوابت، والبوصلة الوطنية التي لم تحِد يوماً عن مركزها. فحين تقف "فتح" ومنظمة التحرير ومؤسساتها الشرعية أمام منافسين بعضهم يعاني من أزمة هوية وطنية أو مشروع غائم، وتنتصر رغم الحملات المضادة في الضفة الغربية، فإن ذلك دليل واضح على رسوخها في الوجدان الفلسطيني، والإرادة الجمعية والذاكرة الكفاحية لهذا الشعب.
"فتح" هي قلب المشروع الوطني، وهي روح منظمة التحرير التي لا تزال– رغم كل ما مرّ– الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا. مؤسساتها هي التعبير العملي عن السيادة الفلسطينية، رغم الاحتلال، رغم الحصار، رغم التشكيك. وإن فازت في نقابة المحامين، فإنها انتصرت في ميدان الوعي، لأن المحامين هم من طليعة المجتمع، ميزان عدله وصوته القانوني في وجه الانتهاك.
وفي زمن الغوغائية والتنمر السياسي، وسط شعارات فارغة تدغدغ المشاعر لكنها لا تبني وطناً ولا تصنع دولة، فإن هذا الانتصار النقي يحمل رسالةً مزدوجة:
- أولاً، إلى الداخل الفلسطيني بأن الشرعية الوطنية ما زالت حيّة، قادرة على استنهاض الجماهير، وعلى فرض ثقتها رغم حملات التشويه المنهجية.
- ثانيًا، إلى الخارج بأن الفلسطينيين، رغم الكارثة المستمرة في غزة، ورغم التجويع والعدوان، لا يساومون على تمثيلهم، ولا يقبلون القفز فوق تاريخهم ولا مصادرة مصيرهم.
نعم، فوز "فتح" هو صفعة للمرتهنين للخارج، ولكل من يحاول التسلق على حساب نضالنا، وهو ردّ عملي على كل المحاولات اليائسة لإعادة هندسة المشهد الوطني بما يخدم مشاريع التقسيم والانفصال. لقد انتصر الوعي الفلسطيني على الانقسام، على العبث، على التوظيف الإقليمي، ليقول: ما زالت "فتح" في وجداننا، لأننا نؤمن بأن الثورة ممارسة ومشروع وبوصلة.
من نقابة المحامين إلى كل مؤسسات الشعب، لا بد أن يُعاد التأكيد: لا شرعية إلا عبر صناديق الإرادة الوطنية، لا تمثيل إلا من خلال مشروع تحرري جامع، لا بديل عن "فتح" كرافعة نضالية، ولا بديل عن منظمة التحرير كبيت للكل الفلسطيني.
ختاماً، من أراد أن يختبر نفسه في عيون الناس، فليذهب إلى الصناديق، لا إلى المنابر. ومن أراد أن يكون مع الشعب، فليصطف مع المشروع الوطني، لا على هامشه. أما "فتح"، فقد قالت كلمتها، وأعاد الناس قولها معها: نحن الشعب، ونحن القرار، ونحن فلسطين.