﴿وَمِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾
شهداء اللجنة المركزية لحركة فتح هم أبطال الثورة، رُسل النار والدم، صاغوا الانطلاقة ومسيرتها بدمائهم ووعيهم الثوري.
كتبوا فصول الكفاح بعنفوان لا يلين، وبين البندقية والكلمة خطّوا مسيرة التحرير في وجه الاستعمار وطغيانه.
ولأن القيادة تتقدم الصفوف في حماية شعبها، وقفوا في الصفوف الأمامية، لم يرهبهم عدو إسرائيلي حاقد ولم تردعهم طعنات الغدر، ولم تحنِ ظهرهم انهزامية المحبطين.
آمنوا أن الثورة تحتاج فكرًا صلبًا، تنظيمًا منظمًا، وهمة لا تعرف الانكسار، لأن الوعي هو سلاح الكفاح الأعظم.
شهداؤنا أحياء في كل رصاصة تُطلق، في كل صوت يصدح بالحرية، في كل نبض لشبل وزهرة وماجدة وفدائي: فلسطين لنا.
هذه حركة فتح الشامخة بعظمة تضحيات شهدائها، كانت وستبقى دائمًا وأبدًا مشروعًا ثوريًّا ومسيرة تحرر رائدة. تجسّد إرادة لا تُقهَر، ومسيرة ثبات لا تعرف الانكسار او الارتهان او التبعية.
التعبئة الفكرية لحركة فتح - إقليم لبنان
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها