أنا ابن فتح ما هتفتُ لغيرها، انطلقتُ من قاع النكبة إلى شمس الثورة حاملاً غصن زيتون وبندقية. جذور ثورتي فلسطينية، عمقي عربي وصدى نضالي عالمي.
لأني فلسطيني تحمّلتُ حِمل الجبال، اعتليتُ السفينة مع إخواننا الثوار، لا نتركها ولا نُغرقها ولا نفرّط ببوصلتها. نشعل منارات الوعي الوطني والسياسي والإدراك لكل ما يحيط بنا ويستهدف قضيتنا ويتربّص بشعبنا، فنحن مَن خُضنا النضال وقهرنا المحال لنصل إلى القدس الشريف ولن نرضى بأقل من ذلك.

ماذا يعني أن تكون فتحاويًّا؟ يعني أنك اخترتَ درب فلسطين، وأنك تنتمي بكلّ كيانك لقضيتنا باستعادة الأرض وعودة أهلنا وأبنائنا إليها.

أن تكون فتحاويًّا يعني رفضك لأن تمارس أو تطبق أو تتماهى مع أجندات مشبوهة على حساب أرضنا ومقدساتنا وشعبنا في الوطن واللجوء.

أن تكون فتحاويًّا يعني أن تملك من الإدراك ما يجعلك تفتح ذراعيك للعمل الجماعي مع كل الأطر التنظيمية في تكامل بين المهام، وتجسّد الوحدة لأنها أساس النضال الوطني ولأن الانقسام أغلى هدية تُقدم للاحتلال.

أن تكون فتحاويًّا يعني أنك رقم صعب ومعادلة أساسية في كل زمان ومكان. أنت الصخرة التي تتحطم عند أقدامها المؤامرات، وأنت الدرع الحامي لشعبنا، وأنت عنوان الوفاء والولاء والانتماء.

حماكَ الله يا ابن فتح لتحمي حركتك العملاقة
 
التعبئة الفكرية لحركة فتح/ إقليم لبنان