بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم الاثنين 16- 6- 2025
*فلسطينيات
غنام: مجلس طوارئ المحافظة في حالة انعقاد دائم لضمان الجاهزية والاستجابة السريعة لأي طارئ
أعلنت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، رفع جاهزية مؤسسات المحافظة للتعامل مع أي طارئ في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها شعبنا، مؤكدة أن مجلس الطوارئ في المحافظة في حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات الميدانية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري الموسع لمجلس الطوارئ، الذي عُقد يوم الأحد، بمشاركة كل المؤسسات المدنية والأمنية والشركاء والقوى الوطنية، تنفيذًا لتوجيهات سيادة الرئيس محمود عباس، بهدف مناقشة التحديات الراهنة في ظل تشديد الاحتلال حصاره وإغلاقه لمدنننا وبلداتنا.
وشددت غنام على أهمية التكامل بين مكونات المجتمع والمؤسسات المدنية والأمنية واللجان الأهلية كافة، لضمان تعزيز صمود المواطنين والاستقرار في ظل تصاعد عدوان الاحـ ــتلال وقطعان المسـتعمرين.
وأوضحت أن لجان الطوارئ الفرعية في الهيئات المحلية، والبلديات والمجالس القروية، قد تم تفعيلها لمتابعة أوضاع المواطنين ميدانيًا، ورفع الجاهزية في القطاعات الحيوية كافة، لضمان إيصال الخدمات الصحية والإغاثية والإسعافية في حال تفاقم الأوضاع، مؤكدة أهمية وحدة الصف الوطني وتكامل الجهود الرسمية والفصائلية والشعبية في مواجهة التحديات والمخاطر المحدقة بشعبنا.
وفي سياق متصل، طمأنت غنام المواطنين بشأن توفر المواد التموينية والسلع الأساسية، مشددة على عدم التهافت على المتاجر أو محطات الوقود، مع تأكيدها على استمرار الرقابة على الأسواق ومنع الاحتكار.
وأشادت بالجهود التي تبذلها الطواقم العاملة في الميدان، داعية المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات الوقائية، خاصة ما يتعلق بالتجمعات العامة وإغلاق المتنزهات، لافتة إلى أن الجهات المختصة على أتم الجاهزية لضمان سير امتحانات الثانوية العامة "التوجيهي" كما هو مقرر.
من جانبها، استعرضت المؤسسات الشريكة خططها وجاهزيتها للتعامل مع أي طارئ، مؤكدة أن التكامل والتنسيق بين الجميع سيسهمان في ضمان استمرارية الخدمات الأساسية وتعزيز قدرة المجتمع على الصمود في وجه الأزمات.
*عربي دولي
فيليب لازاريني: القيود تحول دون دخول كميات كبيرة من المساعدات إلى قطاع غزة
حذر المفوض العام لوكالة الأمم المتحدّة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليب لازاريني من أن المآسي تتواصل في غزة بلا هوادة، بينما يتحول الانتباه إلى أماكن أخرى.
وأوضح لازاريني، في تصريح له، على صفحة وكالة الغوث الرسمية، "أنه قد قُتل وأصيب العشرات خلال الأيام الماضية، من بينهم جائعون حاولوا الحصول على الطعام ضمن نظام توزيع مُميت".
ولفت إلى أن القيود المفروضة على إدخال المساعدات من خلال الأمم المتحدة، بما في ذلك "الأونروا"، تتواصل رغم توفر كميات كبيرة من المساعدات الجاهزة لدخول غزة، علاوة على ذلك، فإن النقص الحاد في الوقود يعوق الآن تقديم الخدمات الأساسية وخاصة الصحة والمياه.
وأوضح أن أعمال القتل ستُولّد المزيد من الحروب وإراقة الدماء، وسيظل المدنيون أول من يعاني، وسيعانون أكثر من غيرهم.
وأكد أن الإرادة السياسية والقيادة والشجاعة مُستحقة، وهي مطلوبة أكثر من أي وقت مضى.
*أخبار فلسطين في لبنان
حركة "فتح" - شعبة برالياس: روضة الشهيد فارس عودة تختتم عامها الدراسي بحفل تخريج مميز
اختتمت روضة الشهيد فارس عودة عامها الدراسي 2024-2025 بحفل تخريج مميز لطلاب الروضة الثالثة، نظمته حركة "فتح"– شعبة برالياس، وذلك في باحة الروضة على طريق السعادة– برالياس، وسط حضور حاشد من الأهالي والفعاليات.
شارك في الحفل أمين سر حركة "فتح" في البقاع المهندس فراس الحاج، ممثلًا بأمين سر شعبة برالياس الدكتور عماد كوسا، إلى جانب العلماء، ورئيس وأعضاء بلدية برالياس، والمخاتير، وممثلي الفصائل الفلسطينية، ومديري المدارس، ومؤسسات المجتمع المدني، والأندية الرياضية، وعدد من الشخصيات الاجتماعية والتربوية.
استُهل الحفل بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، ثم ألقت المربية سناء عبد الحليم كلمة ترحيبية، أكدت خلالها على أهمية دعم المؤسسات التربوية وبناء الأجيال، مشددة على أن هذه الرسالة الوطنية مستمرة منذ عهد القائد الشهيد ياسر عرفات، وتُستكمل اليوم بقيادة سيادة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" على درب الصمود والثبات في وجه التحديات.
من جهتها، عبّرت مديرة الروضة السيدة لاريسا عزام عن فخرها واعتزازها بهذه الكوكبة من أطفال فلسطين الذين يخطون اليوم خطواتهم الأولى نحو المستقبل، مشيدة بدور الطاقم التربوي والأهالي في دعم المسيرة التعليمية.
وتخلّل الحفل لوحات فنية ودبكات شعبية قدّمها الأطفال، جسدت براءة الطفولة الفلسطينية وانتماءهم الوطني، وسط تصفيق الحاضرين وتأثرهم بأداء الأطفال الصادق.
كما كان لافتًا ما حملته الدعوة الخاصة للحفل من كلمات وجدانية عبّرت عن الألم الفلسطيني المتواصل، حيث جاء فيها: "عذرًا فلسطين… عذرًا غزة، أنا خريج، فرحنا واحد… حزننا واحد، في حكاية اكتملت فصولها وخيوط انتهى تألقها من غزة".
في إشارة إلى وحدة الدم والمصير بين أطفال فلسطين في الشتات وأطفال غزة الذين ما زالوا يواجهون القصف والدمار.
واختُتم الحفل بتوزيع شهادات التخرج على الأطفال وسط أجواء من الفرح والزغاريد، حيث عبّر الجميع عن أمنياتهم بأن يعيش أطفال فلسطين، في غزة وفي الشتات، طفولتهم بأمان وسلام، وأن تظل فلسطين حاضرة في قلوب الأجيال القادمة رغم كل الجراح.
*آراء
واشنطن.. والدولة الفلسطينية/ بقلم: باسم برهوم
ماذا تعني محاولة واشنطن منع الاعتراف المتدحرج وبقوة بالدولة الفلسطينية، وهذا بحد ذاته دليل آخر أن المعركة الدبلوماسية بخصوص الدولة هي الأهم والأخطر في نظر الحكومة الإسرائيلية المتطرفة. وهي أكثر ما يخيف المشروع الصهيوني، وداعميه هو أن تعترف الدول، وخاصة الفاعلة منها، بالدولة الفلسطينية وتصبح حقيقة موجودة على الخارطة العالمية ولا يمكن تجاوزها والقفز عن حقيقتها، لأنها سرعان ما تمتلك إقليمها وسيادتها على أرضها.
بالنسبة للصهيونية فالمسألة معروفة، وخاصة للحكومة المتطرفة، فإن الدولة الفلسطينية تمثل التهديد الأخطر لمشروعها التوسعي، الذي يتمثل بالاستيلاء على مزيدٍ من الأراضي وبناء المستوطنات، وجود دولة فلسطينية معترف بها يمثل نهاية لمشاريع الصهيونيين المتطرفين.
ولكن السؤال: لماذا تدخل واشنطن بهذه القوة لمنع الاعتراف بالدولة الفلسطينية؟
بشكلٍّ عام السياسة الأميركية تعتبر إسرائيل الامتداد الطبيعي لها في الشرق الأوسط، وهذا من بين ما يعني، هو المحافظة على إسرائيل والدفاع عنها، ومدها بكل أشكال التفوق على كل جيرانها، ويعتبر هذا الموقف الثابت الذي يمثل اجماعًا في الولايات المتحدة الأميركية، فأمن إسرائيل يصل إلى درجة القداسة في السياسة الأميركية، ولا يختلف بشأنه لا جمهوري ولا ديموقراطي. ولكن هناك في والولايات المتحدة ما يضيف لهذا الموقف، ولهذا المقدس، بعدًا إيديولوجيًا لاهوتيًا، ينطلق من مقولات المسيحية الصهيونية، التي تعتقد أن إسرائيل اليهودية النقية هي الطريق للخلاص، وهنا قد يأتي الفارق بين إدارة أميركية وأخرى، من زاوية مدى تأثير المسيحيين الصهاينة في الإدارة.
انطلاقًا من ذلك نلاحظ أن إدارة تتحدث عن حل الدولتين، وأخرى تذهب إلى رفض وجود الدولة الفلسطينية بتاتًا. وحتى الإدارات التي تتحدث عن دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل وقابلة للحياة، فهي لا ترى هذه الدولة كما أي دولة أخرى كاملة السيادة، وإنما دولة مرتبطة كليًا مع الأمن الإسرائيلي ومنزوعة السلاح، لكنها دولة معترف بها، ومن وجهة نظر هؤلاء أن ولادة الدولة الفلسطينية مشروطة بموافقة إسرائيل، فلا إمكانية أن يتم ذلك خارج الموافقة الإسرائيلية، لذلك ترك حل الدولتين رهينة بيد الحكومات الإسرائيلية، وكان باستمرار هناك ما يبرر عدم التقدم باتجاه هذا الحل، أو حكومات كالحكومة الحالية، هي لا ترفض فكرة حل الدولتين، بل تعمل ليل نهار لتقويض هذا الحل على الأرض.
أما الإدارة الأميركية الحالية فهي كما الحكومة اليمينية في إسرائيل ترفض أي إلتزام بحل الدولتين، بل هي تطارد كل من يحاول أو يقرر الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ومن الواضح أن هناك تأثيرًا قويًا داخل هذه الإدارة للمسيحيين الصهاينة والذين هم أكثر تشددًا من الصهيونية اليهودية ذاتها. يبقى هناك هامش بسيط موجود هو الرئيس ترامب نفسه، فهو شخص براغماتي برغم ما يبدو عليه انه عقائدي متشدد، فهذا الرئيس هو رجل المصالح، ومن يكون كذلك هو بالضرورة، وبالرغم من تشدده يبقى براغماتيًا، ويمكن التعامل معه ولكن بحذر وذكاء شديد.
مطاردة الاعتراف بالدولة ليس هو الحل لأن تأجيل وجود الدولة الفلسطينية، المتعايشة مع القانون الدولي، وتقاليد العمل الدولي المتعارف عليها، هو وصفة لاستمرار العنف وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط والعالم. الدولة الفلسطينية ضرورة لأمن واستقرار المنطقة، والقيادة الفلسطينية الشرعية تريد وترغب أن تقوم الدولة الفلسطينية ضمن اتفاق مع إسرائيل، لأنها تريد أن تكون في حالة متعايشة مع جيرانها، ولكن ما العمل إذا واصلت الحكومة الإسرائيلية عدم قبول هذا الواقع؟.
هذا السؤال بالتحديد موجه أساسًا إلى إدارة ترامب فهي من يملك القدرة على الإجابة عليه.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها