شنت قوات الاحتلال، اليوم الأحد 2025/6/15، حملة واسعة وممنهجة من الاعتقالات والمداهمات للشبان، ويأتي ذلك إثر الانتهاكات المستمرة والمضايقات التي يواجهها الفلسطينيين في الضفة الغربية، وسط تصعيدٍ متواصل واعتداءاتٍ مستمرة.
ففي القدس، اقتحمت قوات الاحتلال، بلدة العيسوية شمال شرق البلدة، وبلدة أبو ديس شرقًا، وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين ومنازلهم، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز.
كما واعتقلت شابين من مخيم شعفاط شمال شرق المدينة، وذلك بعد مداهمة منزليهما، واقتحمت بلدة أبو ديس جنوب شرق البلدة، واعتدت على شبان بالضرب أثناء اخضاعهم لتحقيق ميداني، وداهمت عددًا من منازل المواطنين بالبلدة.
واقتحمت بلدة العيسوية شمال شرق البلدة، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى إصابة عددًا من المواطنين بحالات الاختناق، فيما واعتقلت شابًا، بعد مداهمة منزله في البلدة.
واقتحمت حي كفر عقب شمال البلدة، وأطلقت قنابل الغاز السام بكثافة صوب المباني السكنية، ما أدى لاندلاع حريق في شرفة إحدى الشقق.
وفي رام الله، هاجم مستعمرين، منشأة صناعية في بلدة المزرعة الشرقية شرقًا، وأحرقوا مكتبًا تابعًا للمنشأة، وحطموا زجاج مركبة، قبل أن يتصدى لهم المواطنون العزّل ويجبروهم على الانسحاب، واقتحمت البلدة، وقمعت المواطنين الذين هبّوا للدفاع عن بلدتهم وصد هجوم المستعمرين.
كذلك في نابلس، تواصل قوات الاحتلال، من فرض إجراءاتها التعسفية على الحواجز العسكرية المحيطة في المدينة، وتمنع الدخول والخروج منها، وتغلق معظم البوابات الحديدية عند مداخل القرى والبلدات، وهاجمت مركبات المواطنين بقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع على حاجز دير شرف غرب المدينة.
وتواصل إغلاق الحواجز العسكرية على مداخل المدينة، وتمنع حركة الدخول والخروج منها، باستثناء الطريق الواصل بين مخيم عسكر وبلدة عصيرة شمالًا، والطريق المؤدية لبلدة الباذان.
فيما اقتحمت أحياء عدة من المدينة، وداهمت منازل المواطنين، واعتقلت شابًا من حي رفيديا، وشابين كم مخيم عسكر الجديد وآخر من منطقة المساكن الشعبية، ومن قرية قصرة اعتقلت 3 شبان، وذلك عقب مداهمة منازل ذويههم والعبث بمحتوياتها.
وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال، أربعة مواطنين من بلدة قفين شمالًا، بعد مداهمة منازلهم في البلدة وتفتيشها.
بينما في بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال، أربعة مواطنين من قرية العساكرة شرقًا، بعد مداهمة منازل ذويهم وتفتيشها، واقتحمت بلدة الخضر جنوبًا، وداهمت عددًا من منازل المواطنين وفتشتها واعتدت على عدد منهم بالضرب، كما اقتحمت قرية مراح رباح وداهمت منازل المواطنين، وفتشتها وعاثت بها خرابًا.
فيما اقتحمت منزل شابًا في بلدة الخضر جنوبًا، بطريقة وحشية وعبثت بمحتوياته بشكل كامل، وانهالوا عليه بالضرب المبرح، ما أدى إلى إصابته برضوض في مختلف أنحاء جسده.
وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال، بلدة عزون شرقًا من مدخلها الشمالي الرئيسي، وداهمت أحياء في البلدة، منها: الحارة الشامية، والصفحة، وخلة الدربة، وداهمت عددًا من المنازل، تعود بعضها لأسرى، كما واحتجزت شبانًا، وأجرت تحقيقًا ميدانيًا معهم، واقتحمت قريتي حبلة وراس عطية جنوب المدينة.
وتواصل التشديد من إجراءاتها العسكرية في محيط المدينة، حيث أغلقت المدخل الشرقي، إلى جانب مداخل القرى الواقعة شرقًا، وهي: النبي إلياس، إماتين، والفندق–حجة، عبر بوابات حديدية، وتمنع تنقّل المواطنين.
لاسيما في الأغوار، تواصل قوات الاحتلال، إغلاق حاجزي الحمرا وتياسير في الأغوار الشمالية، لليوم الثالث على التوالي، في حين انه لازالت تغلق الحاجزين في كلا الاتجاهين.
ويؤدي إغلاق الحاجزين الرئيسين إلى إعاقة حركة مرور المواطنين إلى مناطق الأغوار، كما يعيق دخول المزارعين إلى الأراضي الزراعية وإخراج المنتجات الزراعية إلى الأسواق.
وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال، 11 مواطنًا، بينهم 4 أطفال، خلال اقتحام عدة قرى وبلدات ومخيمات وأحياء في محافظة رام الله والبيرة.
بينما في الخليل، حولت قوات الاحتلال، منذ ساعات صباح اليوم الأحد، عددًا من المنازل في المدينة وبلدة إذنا غربًا إلى ثكنات عسكرية، وأجبرت قاطنيه على الخروج، دون السماح لهم بأخذ أي من ممتلكاتهم، وأبلغت أصحابها أنها ستتواجد عنوة في منازلهم لمدة يومين.
وفي سلفيت، اعترض مجموعة من المستعمرين، طريق شابًا، أثناء سلوكه طريقًا ترابيًا وعرًا يربط قريتي مردا وياسوف، واعتدوا عليه، وهاجموا مركبته، ما تسبب بأضرار جسيمة فيها، وأجبروه تحت التهديد على العودة باتجاه قريته.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها