- إن الشعب الفلسطيني يعيش في دولة تحت الاحتلال ويحرم من كل موارده فوق الأرض وتحت الأرض ومنها على سبيل المثال لا الحصر إدارة طيفه الترددي الذي تقوم عليه كل تكنولوجيا الاتصال والمعرفه التكنولوجية التقنية، ما يحرمه من بناء أنظمة حماية إنسانية كالإنذار المبكر مثلاً.
- إن كيان الاحتلال في حالة الحرب المستعرة يقوم بتشغيل نظم الإنذار المبكر في كل ما يدعي أنها أرضه لحماية شعبه ومستوطنيه ولا يقوم بذلك مع شعب يقيم في دولة هو يحتلها ويسيطر على شعبها بقوة النار، هل يوجد نظام عنصري في العالم أكثر من ذلك.
- ️يقيم أماكن حماية آمنة في كل ما يدعي أنها أرضه لحماية شعبه ومستوطنيه ويترك الشعب المحتل المقيم في الدولة المحتلة يواجهون الموت من الصواريخ وشظاياها أو شظايا قبته الحديدية، عنصرية ليس لها مثيل في عالم الإنسانية.
- الفلسطينيون عندما يرون الصواريخ الإيرانية وصواريخ أنظمة الحماية للاحتلال وهم مكشوفي الظهر ومعدمي الحيلة في توفير الأماكن الآمنة أو بناء منظومة إنذار مبكر لحمايتهم وحماية أسرهم بسبب سرقة أموالهم والسيطرة على مواردهم الطبيعية والتقنية يخرجون إلى الشوارع وأسطح منازلهم يهتفون ويصفقون لها ليس لأنهم غير إنسانيين أو وحوش بشرية ولكن يعبرون بسلوكهم هذا عن غضبهم من كم العنصرية والحقد من دولة الاحتلال وأناس يعيشون إلى جوارهم مثقلون بالحقد والكراهية والتمييز العنصري.
الشعب الفلسطيني يوجه رسالة إلى كل من يدعون الحرية وحقوق الإنسان، بأنه كفى قهراً كفى ظلماً، نريد أن نعيش كما كل شعوب الأرض بحرية وكرامة وإنسانية، نريد أن يكون لنا نظام إنذار مبكر في الحروب رغم أننا ضد كل الحروب و في الكوارث الطبيعية وبيوت آمنة وأن يتوقف قتل الفلسطيني لأنه يحمل اسم هذه الأرض وهويتها ولونها، تقتلنا وتقهرنا هذه العنصرية ونظم الفصل العنصري التي نشاهدها يومياً على طرقنا والبوابات التي تحاصر مدننا وقرانا وحياتنا وأنفاسنا اليومية وفي كل تفاصيل حياتنا.
يسقط الاحتلال الإسرائيلي ومن يقف خلفه وكل أنظمة الفصل العنصري في العالم، والحرية للشعب الفلسطيني.
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها