توثيقًا لمسيرة أبناء ثورتنا الفلسطينية الأبرار وإسهامًا في كتابة رواية ثورتنا  بلسان روّادها 

بتوجيهات من قيادة حركة فتح في لبنان، وفي إطار تعزيز الوعي الوطني وتوثيق التجربة الكفاحية لأبناء ثورتنا المجيدة، أطلق إعلام حركة فتح والتعبئة الفكرية في لبنان، حملة بعنوان "الرواد الفدائيون".

الحملة تطال مختلف المخيمات والتجمعات في لبنان وتستهدف الرعيل الأول في الثورة عبر تكريمهم والاحتفاء بإرثهم النضالي، وكذلك توثيق مسيرتهم الكفاحية بالصوت والصورة، عبر كاميرا قناة "فلسطيننا" لتُجهَّز في سلسلة وثائقيات للرواد الفدائيين في لبنان، وعلى أن تصدر في وقت لاحق في كتاب يوثّق مسيرة ثورتنا الفلسطينية بلسان روّادها الذين حموا المشروع الوطني المستقل وحق العودة وصانوا الهوية والإرث النضالي العريق للثورة.
  
وكانت انطلاقة الحملة من مدينة صيدا، حيث احتضنت قناة "فلسطيننا"  اللقاء التكريمي الأول مع المناضل الفدائي محمود صبحي قبلاوي، أحد أبرز الوجوه الفتحاوية التي ساهمت في مسيرة النضال الوطني والثوري في صيدا ولبنان. وقد حضر اللقاء عضوا قيادة حركة فتح في لبنان مسؤول الإعلام ومدير القناة علي خليفة ومسؤولة التعبئة الفكرية زينة عبد الصمد، إلى جانب مسؤولي الإعلام يوسف الزريعي والتعبئة الفكرية محمد الصالح في منطقة صيدا التنظيمية.

تخلل اللقاء حوار مفتوح مع المناضل قبلاوي، استعرض خلاله أبرز المحطات النضالية التي خاضها منذ التحاقه بصفوف الحركة، وما واكبها من تحديات وتحولات على مستوى العمل الوطني والتنظيمي.

هذا وتتضمن الحملة سلسلة لقاءات توثيقية مع المناضلين الأوائل الذين ساهموا في بناء المشروع الوطني عبر مسيرتهم ونضالاتهم في صفوف الحركة، حيث يتم تسليط الضوء على تجاربهم الغنية، ومحاورتهم حول محطاتهم النضالية، وتحديات المرحلة التي عايشوها، ليكونوا جزءا اصيلا من كتابة التاريخ الفلسطيني الحديث في اللجوء.

وتأتي هذه الحملة تقديرا لعطاءات الرواد، ولإبراز الدور التاريخي الذي لعبوه في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة، كما تهدف إلى ربط الأجيال الشابة بجذور النضال الوطني، من خلال سرد الرواية الفتحاوية من أفواه صناعها.