نقلت القناة الـ14 الإسرائيلية، عن ضابط احتياط قوله: إنه "ليس من الواضح عن أي نوع من النصر الكامل نتحدث، فنحن لم نحقق نصرًا كاملاً على الفصائل الفلسطينية، ولم نستعد جميع الاسرى في غزة".

وادعى تقرير للقناة، المؤيدة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن "ضباطًا في الجيش الإسرائيلي غاضبون بشدة بعد الإعلان عن وجود محادثات لإنهاء كامل للقتال في غزة، معتبرين ذلك استسلامًا للعدو وتخليًا عن أهداف الحرب على غزة".

وأضاف ضابط احتياط خدم أكثر من 450 يومًا في القتال في غزة أودي تنا، أنه "بعد سنة ونصف السنة من القتال من دون حسم أو استعادة الأسرى، ليس واضحًا ما هو النصر الكامل الذي وُعدنا به".

وأردف قائلاً: إن "المناورة العسكرية تتوقف في منتصفها كل مرة، ويتم إرسال الجنود مرارًا وتكرارًا لإعادة السيطرة على المناطق نفسها ثم الانسحاب منها"، مطالبًا بتنفيذ مناورة حاسمة وواضحة تهدف إلى تدمير الفصائل الفلسطينية وإعادة غزة إلى العصر الحجري ودفع السكان نحو الهجرة.

وكشفت تقارير حديثة عن مشاكل تواجه جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، تتعلق بخوف الجنود من القتال، مما يدفعهم للهروب أو الانتحار، إلى جانب خلافات سياسية تعوق تمديد أوامر استدعاء الاحتياط.

فقد قالت هيئة البث الإسرائيلية: إن "أحزاب الائتلاف أخفقت للمرة الثالثة في إقرار إصدار من لجنة الخارجية والأمن لتجنيد مقاتلي الاحتياط".

وأشارت الهيئة إلى وجود خلافات بين وزير الدفاع يسرائيل كاتس وعضو الكنيست عميحاي هاليفي خلال جلسة بلجنة الخارجية والأمن.

وأضافت: "ولنائب هاليفي أخبر الوزير كاتس بأن خطط العملية العسكرية في غزة سيئة، وطالب بفرض حصار كامل على القطاع قبل إدخال الجنود".

وكانت الهيئة نقلت عن مصادر عسكرية أن جنودًا إسرائيليين طلبوا من قادتهم عدم العودة إلى القتال في قطاع غزة.

وقالت المصادر: إن "قادة في الجيش هددوا 11 جنديًا بالسجن، بسبب عصيانهم الأوامر العسكرية بعد رفضهم العودة لغزة".

وفي مايو/أيار الجاري، كشفت دراسة أعدها فريق بحثي من جامعة تل أبيب الإسرائيلية، أن نحو 12% من جنود الاحتياط بالجيش الإسرائيلي الذين شاركوا بالإبادة في قطاع غزة يعانون أعراضًا حادة لاضطراب ما بعد الصدمة تجعلهم غير لائقين للعودة إلى الخدمة العسكرية.