إحياءً للذكرى الـ77 للنكبة، وبرعاية أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في البقاع المهندس فراس الحاج، نظم مكتب المرأة الحركي ولجنة العمل الاجتماعي في البقاع معرضاً تراثياً تأكيداً على الهوية الوطنية، وذلك اليوم الإثنين الموافق 12 أيار 2025، في قاعة الرئيس محمود عباس في مخيم الجليل.
تقدم الحضور أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في البقاع المهندس فراس الحاج، وأمين سر اللجان الشعبية في البقاع خالد عثمان، وممثلون عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في البقاع، وأمينة سر مكتب المرأة الحركي دارين شعبان، ومسؤولة العمل الاجتماعي في البقاع حنان الحاج، ومدير خدمات الأونروا في مخيم الجليل الأستاذ ياسر الحاج.
وشهد المعرض حضوراً واسعاً من أبناء المخيم وفعالياته الاجتماعية والسياسية، الذين أكدوا أهمية مواصلة العمل الوطني والثقافي في مواجهة محاولات طمس القضية الفلسطينية، مجددين العهد والوفاء لحقوق أبناء شعبنا، وفي مقدمتها حق العودة وعودة اللاجئين.
ويأتي هذا المعرض في إطار إحياء الذكرى الـ77 للنكبة، وتأكيداً على التمسك بالهوية الفلسطينية، والحفاظ على التراث الوطني من الاندثار. وتخلله عرض للمطرزات التراثية والتقليدية، والمأكولات الشعبية، إلى جانب زوايا مخصصة للأعمال اليدوية والحرفية الفلسطينية.
وألقى راعي المعرض، المهندس فراس الحاج، كلمة قال فيها: "في الذكرى الـ77 للنكبة، نُدين كل ما يتعرض له شعبنا من عدوان صهيوني، من تدنيس للأقصى، واعتداءات على الأسرى، ومجازر يومية، وممارسات ممنهجة من قتل وتشريد وتجويع، لا سيما في قطاع غزة الصامد، غزة الأبية.
ونؤكد من خلال هذا المعرض تمسكنا بتراثنا وهويتنا ووطننا، وهذا التمسك سيبقى قائماً حتى تحقيق أهداف شعبنا في نيل حقوقه الوطنية وتقرير مصيره، مهما اشتدت الصعوبات وتكالب الأعداء وصمت الأشقاء. إننا في حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية سنبقى أوفياء لشعبنا، لدماء شهدائه، ولأسرانا، ولمعاناة شعبنا في كل أماكن تواجده".
وأضاف: "في هذه الذكرى، نؤكد تمسكنا بمشروعنا الوطني الفلسطيني المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وتحرير كافة الأسرى، وحق العودة لأبناء شعبنا إلى الأراضي التي هُجّروا منها، خلف قيادة الرئيس الأخ أبو مازن. كما نؤكد تمسكنا بخيارات القيادة الوطنية، وبقرارات المجلس الوطني والمجلس المركزي الفلسطيني. ونؤكد التزامنا الكامل بما تقرره القيادة، وآخرها تعيين الأخ القائد حسين الشيخ نائباً لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية، هذا القائد الذي أمضى أكثر من أحد عشر عاماً في سجون الاحتلال، وكان خلالها رمزاً للوفاء والعطاء، واليوم يواصل تحمّل المسؤولية إلى جانب الرئيس وقيادة اللجنة المركزية والمنظمة".
وختم الحاج قائلاً: "في هذه المناسبة، أتوجه بالشكر إلى مكتب المرأة الحركي، وإلى الأخوات في لجنة العمل الاجتماعي، على هذا النشاط المبارك الذي يدل على تمسكنا بهويتنا الوطنية، وأرضنا، وشعبنا، مهما طال الزمن أو قصر".
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها