لا نريد دولتكمْ ...
المبنيةَ من عظامِ المخيّمِ، ...
ومن صمتِ المؤتمراتْ ...
ومن دمِ الخريطةِ حينَ أُحرقتْ ....
***
لا نريدَ مفاوضاتٍ ...
ترتبُ الحقَّ فوقَ مائدةِ الجلادْ، ...
وتحفظُ للمغتصبِ ظلَّه...
وتنسى ظلالَ المقتلعينْ ....
***
في البدءِ ...
لم يكن هناكَ إلا ترابٌ ...
ينبضُ باسمٍ واحدٍ:
فـِلـسـطـينْ ...!
***
لا وعدَ، ...
لا هيكلَ، ...
لا غيمَ يحملُ سيفًا باسمِ الربْ ....!
***
قالوا:
الحلُّ على قدمينْ ..!
فقلنا:
أيُّ قدمٍ تمشي فوقَ الجرح...؟
وأيُّ عينٍ لا ترى المستوطناتْ ...
تنمو كالفطرِ في خريطةِ القلب ....؟
***
أنحنُ من نحتاجُ لاعترافٍ...؟
أنحنُ من نفاوضُ على ظلِّنا ...
كي ننامَ على رصيفِ دولتينْ...؟!
***
انتهى العرضُ، ...
سُحِبَ الستارُ عن خديعةِ التقسيمْ، ...
فلا بقاءَ للحلمِ الناقصِ ...
ولا شراكةَ معَ الفناءْ ...
***
نعم ...
لدولةٍ واحدةٍ، ...
لا تُبنى فوقَ دينٍ أو دمٍ، ..
بل على عَتَبةِ الإنسانْ ...
حيثُ يكونُ الوطنُ للجميعِ ...
أو لا يكونْ ....!
***
لا نريد دولتكمْ ...
المرسومةَ بالحقدِ، ...
ولا تحرسُها سوى المدافعِ والأسوارْ، ..
نريدُ وطناً يعودُ إلى الأصلِ:
كلُّ من يسكنُ فيه ...
إنسانٌ،
لا مستوطنٌ ولا سيدٌ ولا عبدٌ ...!
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها