بسم الله الرحمن الرحيم
حركة "فتح" - إقليم لبنان/ مكتب الإعلام والتعبئة الفكرية
النشرة الإعلامية ليوم الخميس 16- 11- 2023

*رئاسة
سيادة الرئيس يستقبل وفدًا أميركيًا برئاسة منسق شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي

استقبل سيادة الرئيس محمود عباس، يوم الأربعاء، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، منسق شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأميركي بريت ماكغورك، ومساعدة وزير الخارجية الأميركي باربرا ليف.
وأكد سيادته ضرورة قيام الإدارة الأميركية بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانها المتواصل على شعبنا الفلسطيني، وتسريع إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وكذلك وقف اعتداءات قوات الاحتلال والمستعمرين الإرهابيين على أبناء شعبنا في الضفة الغربية بما فيها القدس.
وجدد سيادته، التأكيد على رفض دولة فلسطين القاطع لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة أو من الضفة بما فيها القدس، مشددًا على ضرورة التدخل العاجل للإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل.
وأكد سيادته أنه ليس هناك حل أمني أو عسكري لقطاع غزة، وأن قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، ولا يمكن القبول أو التعامل مع مخططات سلطات الاحتلال لفصل غزة.

*فلسطينيات
منصور يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار: مصداقية النظام الدولي وقوانينه العالمية أصبحت على المحك

دعا المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، والنقل القسري للمواطنين، وحماية المدنيين، وتقديم المساعدة الإنسانية الطارئة إليهم دون أية عوائق.
وشدد منصور في ثلاث رسائل متطابقة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (الصين)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، على أن مصداقية النظام الدولي وقوانينه العالمية أصبحت على المحك، ليس في فلسطين فحسب، بل في العالم أجمع.
وتطرق منصور في الرسائل الثلاث، إلى استمرار العدوان الإسرائيلي الإجرامي على المدنيين الفلسطينيين وجميع الأعيان المدنية في قطاع غزة، بما في ذلك الهجمات على المستشفيات وملاجئ النازحين، منوها إلى الهجوم المروع الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على مجمع الشفاء، أكبر مجمع طبي في غزة، في انتهاك خطير للقانون الإنساني الدولي. 
وأشار إلى قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بمداهمة مجمع الشفاء بشكل عنيف، وترويع آلاف المدنيين الذين لجأوا إليه إلى جانب المرضى والعاملين في المجال الطبي، والاعتداء على الطواقم الطبية، كما قاموا بطرد كل المرضى والموظفين والمدنيين والنازحين من المستشفى وإجبارهم على الخروج رغم مخاطر القنابل وقناصة الاحتلال التي تطلق النار عليهم من دون توقف، في انتهاك لجميع الأعراف، مُذكرا بأن العاملين في مجال الصحة وفي المجال الإنساني والمرضى والمدنيين الذين لجأوا إلى المستشفيات هم أشخاص محميون بموجب القانون الدولي.
وأكد أنه رغم أن هذا الهجوم يشكل جريمة حرب أخرى ترتكبها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، إلا أنها لا تزال تُعامَل كدولة فوق القانون، وتتهرب من أي مساءلة عن قائمة الجرائم التي لا حصر لها ضد الشعب الفلسطيني.
وقال: يبدو واضحًا أن أي جريمة، مهما كانت خطيرة، من التطهير العرقي إلى الاستعمار إلى الفصل العنصري إلى الإبادة الجماعية، فإن المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن، لا يعتبرها كافية حتى يطالب إسرائيل بالتوقف. 
وكرر منصور الدعوات إلى حماية الأطفال الفلسطينيين الذين يعانون من الجحيم في غزة، داعيا إلى حماية الشعب الفلسطيني من هذا المعتدي الإجرامي، مشيرًا إلى أنه من الواضح أن الدعوات إلى ضبط النفس غير مجدية، لأن إسرائيل لا تهتم أبدا بما يقوله المجتمع الدولي، وعليه، شدد منصور على ضرورة أن تكون المطالبات باحترام القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان، مدعومة بجهود جماعية فورية وجادة لإنفاذ القانون.

*مواقف "م.ت.ف"
الشيخ يدين استهداف الاحتلال للمستشفى الميداني الأردني في غزة

أدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، مساء اليوم الأربعاء، قصف الاحتلال الإسرائيلي لمحيط المستشفى الميداني الأردني في غزة، والذي أدى إلى إصابة 7 من كوادره.
وقال الشيخ: "ندين بشدة استهداف المستشفى الميداني الأردني في قطاع غزة، وهو المستشفى المقام بإرادة ملكية لتقديم العلاج للمواطنين في قطاع غزة".

*عربي دولي
مسؤول أميركي سابق يؤكد أن إسرائيل ترتكب "جرائم حرب" في غزة

قال أحد كبار المسؤولين السابقين في وزارة الخارجية الأميركية: إن إسرائيل ارتكبت "جرائم حرب في غزة".
وعبر جوش بول الذي كان مكلفًا بالإشراف على عمليات تصدير الأسلحة إلى حلفاء الولايات المتحدة، وقدم استقالته الشهر المنصرم، عن استيائه في مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، لعدم توجيه الانتقاد إلى سياسة الولايات المتحدة تجاه حليفتها.
وأكد جوش بول، الذي شغل منصب مدير العلاقات العامة والمفاوضين في مكتب الشؤون السياسية والعسكرية في وزارة الخارجية مدة 11 عامًا، أن "انتقاد إسرائيل موضوع محظور في السياسة الأميركية، وبالخصوص في الكونغرس".
وتابع: "هذا يثني المسؤولين السياسيين الأميركيين عن الإفصاح عما يفكرون فيه على الملأ".

*إسرائيليات
عائلات الاسرى تنظم مسيرة احتجاجية للضغط على الحكومة

نظم أهالي الاسرى المحتجزين في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول (أكتوبر) المنصرم، مسيرة احتجاجية الثلثاء من تل أبيب على أن تصل إلى مكتب رئيس الوزراء في القدس للمطالبة بخطوات عملية لإعادة أبنائهم.
وقال منتدى الأسرى وعائلات المفقودين: إن "مئات المتظاهرين سيسيرون لمسافة 63 كيلومترًا من تل أبيب إلى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس للمطالبة بالإفراج الفوري عن جميع الاسرى في مسيرة تستمر لخمسة أيام".
وتأسس المنتدى في أعقاب الهجوم المباغت الذي شن في السبع من تشرين الاول وقتل خلاله حوالى 1200 شخص فيما اقتاد المقاتلون نحو 240 آخرين إلى قطاع غزة وفقًا للسلطات الإسرائيلية.
واستندت المسيرة الى فكرة لبوفال هاران وهو أحد المنظمين، قُتل والده واسرت والدته وستة آخرون من أفراد العائلة منذ يوم الهجوم.
وطبعت صور للاسرى على قمصان سوداء ارتداها أكثر من 100 من أقارب الأسرى وداعمين لهم، انطلقوا في المسيرة من خارج متحف تل أبيب للفنون الذي أصبح مركز احتجاجات المنتدى.
ورفع المشاركون لافتات كتب عليها "صفقة اسرى الآن"، في وقت تصدر تقارير عن مفاوضات جارية بين إسرائيل والعدو.
الإثنين، اتهم العدو إسرائيل بالتلكؤ في إحراز تقدم في المفاوضات التي تتوسط فيها قطر.
وتجري حاليًا مفاوضات بشأن إمكان إطلاق سراح عشرات الاسرى مقابل 200 طفل و75 امرأة فلسطينيين معتقلين لدى إسرائيل.
وفي بيان، طالب المنتدى الحكومة بالكشف عن المطالب التي وضعتها على الطاولة في إطار صفقة إطلاق سراح جميع الاسرى المحتجزين في غزة.

*أخبار فلسطين في لبنان
السفير دبور يستقبل القائم بالأعمال السوري في لبنان

استقبل سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور، يوم الاربعاء 2023/11/15، القائم بأعمال سفارة سوريا في لبنان علي دغمان.
واطلع دبور ضيفه على آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة وحرب الإبادة التي يشنها كيان الاحتلال ضد شعبنا في قطاع غزة وما يرتكبه جيش الاحتلال من خرق للقانون الدولي الإنساني باستهداف أطفالنا ونسائنا وشيوخنا، والاعتداءات اليومية والمتكررة على شعبنا والاقتحامات لمدننا وقرانا في الضفة الغربية واستباحة الدم الفلسطيني في محاولة لارهاب أبناء شعبنا والاعتداء على المقدسات الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس للوصول إلى تهويدها، مشيداً بصمود وبسالة شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة والقدس وتشبثهم بأرض وطنهم.
بدوره، أدان دغمان العدوان الاسرائيلي على أبناء شعبنا في فلسطين، معبراً عن التزام سوريا المبدئي بالقضية الفلسطينية رئيساً وحكومة وشعباً.
ودعا دغمان إلى وقف العدوان الاسرائيلي فوراً وضرورة إدخال المساعدات الإغاثية والطبية إلى قطاع غزة.

*آراء
إعلان الاستقلال الفلسطيني... 35 عامًا من التحديات؟/ بقلم: د. فوزي السمهوري

لقرار المجلس الوطني الفلسطيني بدورته التاسعة عشر إعلان إستقلال دولة فلسطين أهمية خاصة من حيث التوقيت الذي جاء بعد عام من إنطلاقة إنتفاضة الشعب الفلسطيني الأولى بمواجهة قوات وسلطات الإحتلال الإستعماري الإحلالي الإسرائيلي لأراض الدولة الفلسطينية المحتلة المبين مساحتها وحدودها بقرار التقسيم الظالم على مساحة 45 ٪ من مساحة فلسطين التاريخية بموجب قرار رقم 181 بحق الشعب الفلسطيني في وطنه التاريخي الذي إنتزعته قوى الإستعمار العالمي من الجمعية العامة للأمم المتحدة في تشرين الثاني 1947 وبالتالي مثل إعلان الإستقلال محطة تجسيد لقيام دولة فلسطين المعترف بها دوليًا تبعًا المضمون القرار.
مرحلة صدور إعلان الإستقلال :
صدر قرار المجلس الوطني بإعلان إستقلال فلسطين في 15 / 11 / 1988 في ظل مرحلة إتسمت :
دوليًا : كان العالم بقيادة متعددة الأقطاب ممثلا بالولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفياتي .
عربيًا : في مرحلة توافق عربي رسمي لحد كبير .
اليوم وإذ نحتفي بذكرى مرور 35 عامًا على إعلان إستقلال دولة فلسطين دون أن يتجسد الإستقلال عمليًا بإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف لعوامل وتحديات عديدة منها :
أولاً: إنهيار الإتحاد السوفياتي وبذلك بدا العالم يخضع لقيادة القطب الواحد الأمريكي .
ثانيًا: تنصل الكيان الإستعماري الإحلالي الإرهابي الإسرائيلي من تنفيذ إلتزاماته بتنفيذ ما يترتب عليه وفق إتفاق المرحلة الإنتقالية " اوسلو " من إنهاء إحتلاله للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عدوان حزيران 1967 خلال مدة اقصاها خمس سنوات تنتهي في أيار 1999.
ثالثًا: بعد قتل رابين إتجه المجتمع الإسرائيلي العنصري نحو التطرف وممارسة الإرهاب وتطبيق سياسة تهدف إلى تابيد إحتلاله الإرهابي الإحلالي من خلال التوسع بمصادرة الأراضي وبناء المستوطنات وإعمال القمع والتنكيل والقتل خارج القانون بابناء الشعب الفلسطيني إضافة إلى إجراءات تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية وما يرافقها من إنتهاكات لحرية العبادة.
رابعًا: الإنقسام السياسي والجغرافي بين الضفة الغربية من نهر الأردن وقطاع غزة نتيجة للحسم العسكري الذي قامت به حركة حماس عام 2007 مما إتخذه الكيان الإستعماري الإسرائيلي ذريعة أمام العالم لتبرير رفضه تنفيذًا للقرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
خامسًا: الدعم اللامحدود و الإنحياز الأمريكي والاوربي الأعمى لسلطات الإحتلال الإستعماري الإسرائيلي وتمكينه الإفلات من المساءلة والعقاب على جرائمه وإنتهاكاته الصارخة لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي وللإنساني وللعهود والإتفاقيات والمواثيق الدولية.
سادسًا: تخلي الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن عن الإضطلاع بمسؤوليتها لإلزام الكيان الإستعماري الإسرائيلي العنصري بتنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الأمن وعن الجمعية العامة للأمم المتحدة.
سابعًا: الإستخدام المتكرر للفيتو الأمريكي الذي حال دون الإعتراف بدولة فلسطين كعضو عامل بالأمم المتحدة عدا عن دورها بعدم تنفيذ قرارات الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من الجرائم الإسرائيلية.
أما التحدي الأكبر والأخطر الذي يواجه القضية الفلسطينية هذا العام الخامس والثلاثين من إعلان الإستقلال يتمثل في السعي لتصفية القضية الفلسطينية عبر:

أولاً: حرب التطهير العرقي وحرب الإبادة التي يشنها المستعمر الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وبوتيرة أقل في مدن وقرى الضفة الغربية بدعم مطلق أمريكي واوربي تحت ذريعة الدفاع عن النفس خلافا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
ثانيًا: المخطط الإسروامريكي تاريخيًا وتجلى بوضوح منذ عهد الرئيس السابق ترامب وحاليًا إبان عهد بايدن بإقامة دولة يهودية نقية على كامل أرض فلسطين التاريخية بالرغم من معسول الكلام الذي تعلنه الإدارة الأمريكية بإيمانها كلاميًا بحل الدولتين وما يعنيه ذلك من تهجير ناعم وصولا للتهجير القسري للشعب الفلسطيني خارج وطنه وما التصريحات الإسرائيلية والأمريكية منذ العدوان الهمجي البربري على قطاع غزة وممارسة الضغوط على مصر لإستقبال أبناء الشعب الفلسطيني من غزة بصحراء سيناء تمهيدًا لإعادة سيناريو التهجير القسري لأبناء الشعب الفلسطيني من الضفة الغربية إلى الأردن وهذا ما هو مرفوض أردنيًا وفلسطينيًا على الصعيدين الرسمي والشعبي.
ثالثًا: تحويل القضية الفلسطينية من بعد وطني لشعب يناضل من أجل الحرية والإستقلال وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة إلى قضية إنسانية.
رابعًا: محاولة تقويض شرعية منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.
مواجهة مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية:
مواجهة مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية مسؤولية فلسطينية أردنية مصرية عربية مشتركة لتداعياتها المباشرة على الإستقرار والأمن القومي على كل من الأردن ومصر أولا ثم إمتداده للمحيط الاوسع فاهداف الحركة الصهيونية السيطرة والهيمنة على الوطن العربي الكبير باقطاره وما رفض الكيان الإستعماري الإحلالي الإرهابي الإسرائيلي التوسعي بتحديد وتقديم خارطة تبين حدود كيانه للأمم المتحدة الذي بينت حدود الكيان الإسرائيلي بمضمون قرار التقسيم رقم 181 الذي تم بموجبه قبول كيانه عضوا في الأمم المتحدة على 55 ٪ من مساحة فلسطين التاريخية خلافا لإعلان كيانه في أيار 1948.
بناءًا على ما تقدم ولمواجهة التحديات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وتقويض حق الشعب الفلسطيني بالحرية والإستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس كما تستهدف الأمن والإستقرار الإقليمي مما تستدعيه المرحلة القادمة من العمل المشترك على كافة الأصعدة الإقليمية والإسلامية والإفريقية والصديقة من دول العالم التي تؤمن بسمو العدالة والحرية وإعلاء قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وسمو ميثاق الأمم المتحدة ومنظومة الشرعة الدولية وعلى رأسها حق تقرير المصير للشعوب وبتصفية الإستعمار انما وجد.؟