أثارت حادثة وفاة الشابة السورية إيلين بمدينة اللاذقية الساحلية في شمال غرب سوريا بعد طعنها بآلة حادة، ردود فعل عاصفة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي توفيت الخميس.

وأصدرت وزارة الداخلية السورية بيان"أعلم قسم شرطة الرمل الشمالي في اللاذقية بإقدام شخص على طعن المدعوة إيلين مواليد 2003 ثلاث طعنات بأداة حادة وذلك بالقرب من دوار عدن مقابل مشفى سويد،حسب ما ذكر موقع (سكاي نيوز العربية).

على الفور توجهت دورية من القسم إلى المكان وتم إسعاف الفتاة إلى مشفى تشرين الجامعي ودخولها غرفة العمليات وحالتها حرجة، وتم إلقاء القبض على الفاعل وهو مواليد 2000، وبالتحقيق الأولي اعترف بإقدامه على طعنها بسبب وجود خلافات بينهما."

الجريمة أثارت ردود فعل عاصفة في مختلف الشبكات والمنصات الاجتماعية بالبلاد، حيث أعتبر المعلقون أن ما يحدث من انتشار لحوادث القتل والعنف المجتمعي بات نذير تفشي خطير للجريمة داخل المجتمع السوري، وأن قتل الإنسان بدم بارد بات أسهل من شربة ماء.

وتشعبت المعلومات التي تناقلها رواد المنصات الاجتماعية بسوريا حول تفاصيل وحيثيات الجريمة، حيث قالت إحدى الروايات الأكثر تداولا أن الضحية كانت تستقل دراجة نارية يقودها الجاني، والذي بعد نشوب خلاف بينهما قام بتسديد عدة طعنات قاتلة لها.

يقول الأكاديمي والاستشاري النفسي قاسم صلاح، في لقاء مع موقع سكاي نيوز عربية:

عادة في ظل الظروف المضطربة والأزمات المتضافرة معيشيا وأمنيا واقتصاديا، فإن السلم الاجتماعي يغدو في خطر، حيث ترتد تلك الأزمات سلبا وبشكل أساسي على الاستقرار النفسي والعاطفي والسلوكي للعديدين من أفراد المجتمع.

وهكذا نشهد تزايدا في جرائم القتل وتنامي ظواهر العنف المجتمعي والأسري وانتهاك مقترفيها للقيم الأخلاقية والإنسانية، والتي قد ترتكب من قبل أقرب الناس بحق ذويه وأحبائه، كالأبوين أو الأخت أو الزوجة أو الصديق مثلا.

ارتكاب جريمة شنعاء بهذه الطريقة الوحشية من خلال طعن الضحية عدة طعنات مميتة، مؤشر ولا شك على أن المجرم غير متوازن سيكولوجيا وأخلاقيا، وهذا لا يعني التخفيف من وطأة فعله الإجرامي أو التماس الأعذار المرضية له.