قدم عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، مساء اليوم السبت، واجب العزاء بالشهيد الطفل محمد سامر خلوف في بلدة برقين غرب جنين، الذي استشهد متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال يوم الخميس الماضي.

وقال الأحمد إن شعبنا يؤكد بتضحياته ونضاله المستمر أنه شعب يعشق الحرية، حتى إقامة دولته المستقلة، مضيفا أن حركة "فتح" انطلقت من أجل تحرير فلسطين، ولتعبر عن إرادة الشعب بالحرية والاستقلال وتبييض السجون، وإحقاق كافة حقوقنا المشروعة.

ونقل الأحمد تعازي السيد الرئيس والقيادة باستشهاد الطفل خلوف، مؤكدا اهتمام سيادته المباشر بملف الشهداء والأسرى وذويهم، منددا بالجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بإعدام الطفل خلوف.

وفي كلمة عائلة الشهيد وفعاليات برقين، ثمن محمود خلوف دور القيادة الفلسطينية في متابعة هموم شعبنا، مؤكدا أن عدوان الاحتلال المتواصل وجرائمه بحق شبابنا وأطفالنا لن تكسر إرادة شعبنا بنيل الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

بدوره، أشار عضو إقليم "فتح"، منسق فصائل العمل الوطني راغب أبو دياك، أن العدوان المستمر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي لن يرهب شعبنا الذي سيبقى صامدا متمسكا بحقوقه الوطنية، مثمنا هذه اللفتة الوطنية من قبل الأحمد.

من جانب آخر، قدم الأحمد التهاني للأسيرين المحررين محمد صالح محمود حسين (أبو الوليد) من مدينة جنين الذي قضى 18 عاما في سجون الاحتلال، وفيصل سهل نفاع، شقيق الأسير الجريح عزمي المحكوم بالسجن 20 عاما جنين، ناقلا لهم تحيات الرئيس والقيادة الفلسطينية.

 

 وثمن الأسيران المحرران حسين ونفاع دعم القيادة المستمر لقضية الأسرى.