في الذكرى الـ "34" لاستشهاد القائد الوطني الفلسطيني الكبير، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" أبو جهاد الوزير، أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بياناً جاء فيه: "إن غياب أبو جهاد خلّف فراغاً كبيراً كان من الصعب على إخوانه ورفاقه ملؤه كما كان في زمن الراحل الكبير".
وأضافت الجبهة: "لقد ارتكبت قوات الاحتلال في اغتيال القائد الوزير وعدداً من المناضلين من حراساته، جريمة، كان يتوهم مرتكبوها أنهم سيضعون حداً للانتفاضة الباسلة، التي تواصلت وتجددت في الانتفاضة الثانية، وها هي تتجدد في الانتفاضة الثالثة التي انطلقت مع انتفاضة الشباب عام 2015 وما زالت تتواصل بأشكال مختلفة إلى أن تتحقق الأهداف الوطنية المشروعة، والتي قدم الشهيد الكبير أبو جهاد الوزير وغيره من القادة والمناضلين دماءهم من أجلها".
وتقدمت الجبهة مرة أخرى بخالص العزاء إلى قيادة حركة "فتح"، وعائلة الشهيد الكبير، وعموم فصائل العمل الوطني، مؤكدةً أن الطريق الذي ساهم الشهيد الكبير في شقّه سوف يصل بنا حتماً إلى برّ الأمان، نحو دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 67، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194، الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.