أخر الأخـبــار :
أخر الإضافات :
أخبار >>> فلسطين  [العدد الإجمالي: 19038 ]
 
عملاق المقال الصحفي يرحل
19-09-2018
[عدد المشاهدة: 67 ]

خسرت الساحة الأدبية والثقافية العربية، مساء أمس الثلاثاء، أشهر من يكتب المقالة في الوطن العربي، الشاعر والكاتب الفلسطيني خيري منصور (1945-2018)، المولود في قرية دير الغصون في طولكرم.

وصفه أحد قرائه العاديين، أولئك الذين يقرأون وهم على حيادٍ تام، دون أن تربطهم أدنى مصلحة أو علاقة شخصية بالكاتب: بعض من الحروف التي كنّا نفرح لوجودها في هذه الحياة، وتسهم في إبقاء شيء من النوافذ مفتوحة، وشيء من الجدل الجميل باقٍ تحت نورها، ترحل.

وكتب فيه قراء آخرون عاديون: خسرت الصحافة العربية عمودا ثقيلاً، وداعا يا مفاتيح الكتابة، يا مغاليق الأسرار خسرت الصحافة العربية أحد أجمل كتاب المقال، كان رأيه يُشعرك بالاحترام له، حتى لو كنت على خلاف معه.

هو الحكّاء الماهر، كما وصفه الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي: الحكّاء الماهر يُنهي حكايته فجأة. وداعاً خيري منصور.

كتب محمود درويش على غلاف أعماله الكاملة: إنك فنجان قهوتنا الأول‏،‏ فلا يبدأ نهارنا إلا بك‏‏. أحببناك‏‏ وأدمناك ولم ينج أحد منّا من عدواك.

الباحث والكاتب الأردني فخري صالح: مؤلم هذا النبأ، وفاة الكاتب الكبير، وصاحب الأسلوب الأدبي الرفيع.

الشاعر السوري نوري الجراح: خيري منصور، صديق الأوقات المرحة، يفاجئنا... ويرحل.

الموت يتمشى في الجوار.

الكاتب الفلسطيني راسم المدهون: خيري منصور تجوّل في العواصم وفي الحياة؛ وفي كل تجواله ظل وفيًّــا لفلسطين والإبداع.

أما الشاعر المصري محمود قرني، فكتب: قلبي حزين حتى الموت.. الشاعر والكاتب الفلسطيني خيري منصور في ذمة الله. واحد من أكبر المثقفين العرب وأمهر كتاب المقالة في عصرنا الحديث.

وكتب نزار كايد: فجعنا اليوم بخبر وفاة الكاتب الفلسطيني المبدع خيري منصور الذي كنا نتلهف لقراءة ما يكتب. وهو ايضًا شقيق الشهيد نشأت منصور - المناضل الرائع الذي تعرفنا عليه في «سجن المحطة» وذهب الى لبنان مباشرة من السجن للالتحاق بالثورة إبان الاجتياح الاسرائيلي، حيث دبّرت له المخابرات الاسرائيلية الاغتيال هناك.

الناقد والصحفي الفلسطيني راشد عيسى: أعترف أنني قلّما قرأت للأديب الفلسطيني خيري منصور، رغم أننا نكتب معاً للجريدة نفسها، كل من مكان. غير أن صورته وزاويته الأسبوعية، كانت تشعرني، حين أمرّ بهما، أنني في مكان آمن. ليس هناك أبلغ من تعبير الماغوط عن الفقد: إننا نفتقد اليوم شجرة لطالما مررنا بها، نصحو اليوم لنجد المكان، الطريق، من دونها.

الروائي والقاص المصري ابراهيم عبد المجيد: وداعًا لخيري منصور، واحدًا من أجمل الناس وأجمل الكتاب .

الشاعر غازي الذيبة رثاه قائلاً: "أيلول يسرق حقول القمح من البيادر

وها أوسطه، يسرق بذخ خيري منصور

ليترك زاويته اليومية المثقفة، فارغة

إلا من روحه ورياحه.

سلاما لروحه، ووداعا للطيور القلقة".

وكتب الصحفي اسلام سمحان: عاش الشاعر والكاتب خيري منصور وحيدًا وكذلك رحل وحيدًا بعيدًا عن الوسط الثقافي الذي تنخره البغضاء والحقد والنميمة والاستعلاء.. ربما لأنه كان أصدقهم فلم يصعر خده لشاعر في جيل أحفاده بغية دراهم معدودة ولم يضمر الشر لكاتب شاب ولم يقطع رزق أحد بادعاءات وأكاذيب.

المدون خالد سليم: صاحب القلم الذي لا يجف، والجملة العذبة المباشرة، بلا تحسينات ولا بلاغة مبالغ فيها. تعرفت على مقالات خيري منصور في تسعينيات القرن الماضي في جريدة الخليج الإماراتية، وكنت أراها لوحات أدبية فاخرة، دون أن يقصد ذلك. كانت الكتابة عنده فعلاً روتينيًّا، كالتنفس.

مقالاته كانت تدريبات على الكتابة السليمة والإلقاء. كان يكتب كأنه يقرأ. جمله قصيرة ومباشرة، وأفكاره تنساب بهدوء. كان متفرغًا للكتابة، يكتب في اليوم مقالين وأكثر، لغير جهة، منها الدستور، بيته الدافئ. لقد كُسر اليوم قلم رشيق.

قبل أيام، نعى غسان شربل سعد السيلاوي، فقال: "يموت الكاتب كما يستقيل عصفور من لعنة الطيران". وقد رحل صاحبنا اليوم كعصفور تعب من الطيران.

رحيل أمثال خيري منصور خسارة كبيرة، في زمن عزّت فيه الأقلام الوازنة.

لقد هُدم عمود آخر في معبد الصحافة التقليدية.

كان شعره يهجس بفلسطين، "غزلان الدم" (1981)، و"مراثي للنائم الجميل (1983)، و"ظلال" (1978)، و"التيه وخنجر يسرق البلاد (1987)، و"الكتابة بالقدمين" (1992). كانت مؤلفاته النقدية، وبينها مؤلفه المهم "الكف والمخرز" (1980)، وهو عبارة عن دراسة في الأدب الفلسطيني بعد العام 1967 في الضفة والقطاع، وله في النقد أيضاً مؤلفات: "أبواب ومرايا: مقالات في حداثة الشعر"، و"تجارب في القراءة"، و"في حداثة الشعر: تجارب في القراءة".

درس منصور المرحلة الثانوية في فلسطين، ثم درس المرحلة الجامعية في القاهرة، وأبعدته سلطات الاحتلال الإسرائيلية من فلسطين العام 1967، فغادر إلى الكويت ثم استقر في بغداد حيث عمل محرراً أدبياً في مجلة الأقلام العراقية، قبل أن يستقر في الأردن التي يحمل جنسيتها، محرراً للصفحة الثقافية في جريدة الدستور بعمّان، وبقي يكتب عموداً صحفياً فيها حتى رحيله بعد صراعه مع مرض عضال.

   
  إعلام حركة فتح - إقليم لبنان

 
 
تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها
 
روابط ذات صلة | المزيد>>>
مجلس الوزراء: إدخال المساعدات وتنفيذ المشاريع في القطاع بالالتفاف على ...

الخارجية تدعو استراليا إلى عدم تغيير موقفها من القدس حفاظا على مصالحها...

دمشق: السفير عبد الهادي يطلع سفير بيلاروسيا على آخر مستجدات القضية الف...

ابو هولي يطالب روسيا بالتحرك دوليا لتجديد تفويض عمل "الاونروا"...

أبو دياك من الخان الأحمر: يتوحد شعبنا وقيادته في خندق الصمود والتصدي ل...

الحمد الله: مستعدون لمناقشة قانون الضمان الاجتماعي وتعديله لكن لن نؤجل...

شعث يطلع رئيس برلمان ليتوانيا على آخر التطورات...

قيصر زغلول أول فلسطيني يفوز بعضوية المجالس المحلية في بلجيكا...

المالكي يشارك في فعاليات رسمية وشعبية بأندونيسيا...

أبرز عناوين الصحف الفلسطينية...

 
إضافات الموقع |
أخبار |
مجلس الوزراء: إدخال المس...
الإضافة: 16-10-2018

الخارجية تدعو استراليا إ...
الإضافة: 16-10-2018

دمشق: السفير عبد الهادي ...
الإضافة: 16-10-2018

قوات الاحتلال تعتقل 15 م...
الإضافة: 16-10-2018

الجمعية العامة تصوت اليو...
الإضافة: 16-10-2018

مقالات |
مآزق نتنياهو إلى أين تصل...
الإضافة: 13-10-2018

سيناريوهات إستقالة هيلي...
الإضافة: 12-10-2018

لماذا اغتال الموساد ماجد...
الإضافة: 12-10-2018

لله درّك يا أبا مازن...
الإضافة: 11-10-2018

الرئيس أبو مازن: آن أوان...
الإضافة: 09-10-2018

تحقيقات و تقارير |
ماجد أبو شرار.. اسم ثقيل...
الإضافة: 09-10-2018

33 انتهاكا إسرائيليا بحق...
الإضافة: 08-10-2018

"نشطاء إسرائيليون".. رسا...
الإضافة: 03-10-2018

الإسلامية المسيحية: شهيد...
الإضافة: 02-10-2018

تجمع أسر الشهداء: 234 شه...
الإضافة: 01-10-2018

منوعات |
الخان الأحمر...
الإضافة: 16-10-2018

السكر يولّد العنف!...
الإضافة: 12-10-2018

ميّو بين العصير الطبيعي ...
الإضافة: 12-10-2018

الزيتون: أشجار السماء وج...
الإضافة: 11-10-2018

المستوطنون يعيثون في الز...
الإضافة: 11-10-2018

قسم الفيديوهات
 
الأحدث الأكثر قراءة في شهر الأكثر قراءة في سنة
 
مواضيع مميزة
انتصارنا على العنصرية الإسرائيلية يتوقف على إنهاء الانقسام ...
[مشاهدة: 126 ] الإضافة: 04-10-2018
العدد 350 ايلول 2018 ...
[مشاهدة: 107 ] الإضافة: 04-10-2018
الهوية الوطنية الاجتماعية لحركة "فتح" ...
[مشاهدة: 678 ] الإضافة: 29-08-2018
قانون الأبارتهايد العنصري الصهيوني ...
[مشاهدة: 220 ] الإضافة: 29-08-2018
يهودية الدولة الاسرائيلية والخوف من المستقبل ...
[مشاهدة: 580 ] الإضافة: 29-08-2018
أهميّة الإعلام الإلكتروني في الثورة الفلسطينية ...
[مشاهدة: 357 ] الإضافة: 29-08-2018
فرقة "الفنون الشعبية الفلسطينية" تعزيزٌ لروح الانتماء للوطن ...
[مشاهدة: 353 ] الإضافة: 29-08-2018
 
د.سمير الرفاعي لـ"القدس": صفقة القرن عادت إلى الأدراج بفضل الإرادة والصمود الفلسطينيَّين في وجه جميع الضغوطات
 
مآزق نتنياهو إلى أين تصل
 
مجلة القدس
المزيد>>>
 
أهميّة الإعلام الإلكتروني في الثورة الفلسطينية
 
ماجد أبو شرار.. اسم ثقيل في مسيرة الثورة الفلسطينية
 
بيان صادر عن قيادة حركة فتح – لبنان
 
احتضان قرص الشمس
 
كاريكاتير
 
صورة و تعليق
 


زاوية ثقافية رئاسة

لبنان

فلسطين

عربيات

إسرائيليات

أنشطة رياضية

أنشطة ثقافية
تحقيقات

تقارير

بيانات حركية

جرائم إسرائيلية
مقالات شهداؤنا

وفيات

حوادث
الإستيطان

الجدار

صورة و تعليق

فيديو

تكنولوجيا

قضايا المرأة

منوعات
من نحن
حقوق النشر محفوظة © 2009 فلسطيننا