إحياءً لذكرى النكبة الـ "70"، نظّمت حركة "فتح"- منطقة صيدا مهرجانًا سياسيًّا في دار الأمل للمسنين في مخيم عين الحلوة اليوم الثلاثاء 2018/5/15. بحضور عضو قيادة حركة "فتح"- إقليم لبنان آمال شهابي، وعضو المكتب الاستشاري لحركة "فتح" في لبنان عليا العبدالله، وأمين سر حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، وأعضاء المنطقة، وأمناء سر شعبها التنظيمية، وممثلو الفصائل الوطنية والإسلامية، وأنصار الله، واللجان الشعبية، وكوادر من الأمن الوطني، والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وحشد نسوي وجماهيري.

وبعد تلاوة سورة الفاتحة، استعرضت عضو منطقة صيدا مسؤولة المكتب الحركي للأخوات رجاء شبايطة معاني النكبة، واستمرار النضال، داعيةً إلى الوحدة الوطنية حتى يتحقق الحلم الفسطيني باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس والعودة.

تلاها كلمة مسؤول جبهة التحرير العربية في عين الحلوة كمال الحاج، جاء فيها: "إن سبعون عامًا وشعبنا في الميدان يواجه المؤامرات ومتمسك بهويته الوطنية"، معتبراً بأن الخامس عشر من أيار من كل عام يجب أن يكون حافزًا وطنيًا للتعبير عن الغضب والرفض لكل الحلول التصفوية وتمسكنا بمظلتنا الوطنية "م.ت.ف" الممتل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. مؤكداً أن شعبنا متمسك بالمقاومة الشعبية والعودة والثوابت الوطنية رغم ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي المجازر والإرهاب بحقه. داعيًا إلى إنهاء الانقسام وتأسيس شراكة وطنية تواجه كل التحديات. معتبرًا أن قرارات المجلس الوطني الأخيرة صفعة للإدارة الأميركية، منوها لكلام الرئيس أبو مازن بأن أميركا ليست شريكًا لعملية السلام، مطالباً بايجاد الحلول للأونروا من أجل استمرار عملها بما تمثل من عنوان لقضية اللاجئين. مجددًا العهد على مواصلة النضال والإلتفاف حول القيادة الفلسطينية، والتمسك بالثوابت الوطنية.

ختاما كانت كلمة "م.ت.ف" ألقاها العميد شبايطة، مستعرضاً مجازر الاحتلال الإسرائليي وإرهابه المنظم ضد الشعب الفلسطيني، متسائلاً رغم كل الممارسات العدوانية بقيت الرواية الفلسطينية في إبداعاتها وإنتاجها لكل أشكال المقاومة وشكلت مأزقًا وجوديًا للكيان العنصري للإحتلال الإسرائيلي.

ونوه أنَّ كل الممارسات العدوانية للإحتلال الإسرائيلي لم تحقق له الأمن والإستقرار، داعيًا إلى إنهاء الإحتلال من أرض فلسطين ومن القدس وعودة الاجئين وفق القرار 194، معتبراً بأن أميركا والغرب لن يستطيعوا تأمين الحياة لكم إلى ما نهاية، وعندما تنتهي وظيفتكم ستواجهون مصيركم الأسود كما فعلت أميركا مع داعش.

ووجه التحية لرجل المرحلة وقائدها الرئيس أبو مازن رجل الانتصارات الدبلوماسية وخاصة في معركة القدس والاجئين، فهو رجل العبور المنتصر بعقد المجلس الوطني على أرض الوطن. منوهًا بأنة خليفة الشهيد الرئيس ياسر عرفات وهو درب الفتح النصر أو الاستشهاد.

#إعلام_حركة_فتح_لبنان