أكَّدت قيادة حركة "فتح" في بيروت ضرورة انعقاد المجلس الوطني في هذه المرحلة التاريخية من تاريخ قضيتنا الفلسطينية، لمواجهة جميع القضايا والتحدّيات التي تواجه شعبنا رغم وجود الخلافات، وأنَّ هذه الخلافات يمكن حلها من خلال مشاركة الجميع والتفاهم على القضايا الخلافية كافّةً. وعلينا أن نتعالى عن خلافاتنا أمام الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية والتكالب الدولي على إنهاء القضية الفلسطينية.

وأكَّد أمين سر الحركة في بيروت العميد سمير أبو عفش أنَّ "انعقاد الدورة الـ23 للمجلس الوطني الفلسطيني على أرض الوطن هو تثبيتٌ للثوابت الوطنية الفلسطينية التي استشهد من أجلها رمز الشعب الفلسطيني الرئيس الشهيد أبو عمار، وحمَّل هذه الأمانة للرئيس أبو مازن، رجل القرارات الجريئة والمصيرية".

وأضاف: "إنَّ انعقاد المجلس الوطني هو تثبيت لكينونة منظمة التحرير الفلسطينية. هذا الكيان الذي دفع الشعب الفلسطيني وثُلثي قيادته من اللجنة المركزية شلالات من الدماء. ومنظمة التحرير الفلسطينية لم تكتسب صفة الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ولم تصل إلى أروقة الأمم المتحدة إلّا بالبندقية المقاتلة. لذا لن نسمح لكائن كان ولا لكل المتآمرين على إنهائها".

وتمنَّى أبو عفش على الكلِّ الفلسطيني الالتفاف حول الرئيس أبو مازن لأنَّه سفينة النجاة وهو ضمانة شعبنا وقضيّتنا.


#إعلام_حركة_فتح_لبنان
#القدس_عاصمة_فلسطين_الأبدية