في إطار المبادرات الخيرية والوطنية، وضمن سلسلة الأنشطة الاجتماعية والرياضية، اختتمت لجنة العمل الخيري- نهر البارد دورة كأس الشهيد محمد سهيل لكرة القدم (مواليد ٨٣) بمهرجان رياضي حاشد حضره أمين سر حركة "فتح" -شُعبة نهر البارد الحاج ناصر سويدان وأعضاء وكوادر الحركة إلى جانب أعضاء الهيئة الإدارية للجنة العمل الخيري في المخيم، بالإضافة إلى رفاق درب ومحبي الشهيد، وحشد من مشجعي الناديين ومحبي الرياضة، وذلك على أرض ملعب مخيم نهر البارد الكبير، اليوم الخميس الموافق ٦-٥-٢٠٢١. 

 

وقد شاركت في البطولة تسعة أندية من مخيمات الشمال، ويذكر أن البطولة كانت بإشراف ميداني من مدرب نادي الأجيال خير واكد، وبالتنسيق مع لجنة العمل الخيري.

وقد جمعت المباراة النهائية بين نادي فلسطين الرياضي ونادي أجيال فلسطين، وأشرف على تحكيمها الحكم المميز محمود رضا، وعلّق على مجريات المباراة المعلق المميز محمد مرعي، كما اتسمت المباراة بروح المنافسة الشريفة، وتميزت بلمحات فنية عالية ومستوى رياضي وأخلاقي مميز للفريقين.

 

هذا وقد انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي (١-١) بين الفريقين، وبمبادرة أخوية مميزة اتفق الفريقان على إهداء كأس البطولة إلى عائلة الشهيد القائد أبو علاء سهيل. 

 

ويذكر أن المهرجان قد استُهل بكلمة افتتاحية وترحيبية ألقاها أ.محمد أبو عرب.

 

أما كلمة حركة "فتح" فألقاها ناصر سويدان، وجاء فيها: "إيمانًا منا بالدور الريادي للرياضة في بناء الإنسان والمجتمع الفلسطيني، وإيمانًا منا بأن الرياضة شكل من أشكال نمو المجتمع ومحاربة الفساد والآفات والسلوكيات غير الأخلاقية، فإننا نؤكد دعمنا للنشاط الرياضي تحت عنوان المحبة والمنافسة الشريفة ومن واجبنا دعم الرياضة واستنهاضها في المخيم".

وأضاف: "نلتقي اليوم في دورة الشهيد القائد الفتحاوي محمد سهيل رحمه الله.. هذا القائد الذي كرس حياته من أجل فلسطين ومن أجل حماية المخيم من آفات المخدرات وعلاج المدمنين في الشمال".

 وتابع سويدان: "وفي هذه الأيام يعيش شعبنا في فلسطين عدوانا على القدس والمقدسات المسيحية والإسلامية، حيث يقوم العدو الصهيوني بتهجير جماعي وتهويد القدس والاستيلاء على بيوتهم، وهو جزء من المخطط الممنهج ضد الوجود والهوية الفلسطينية، وأمام هذا المخطط المسعور والخطير الهادف إلى تفريغ القدس من أهلها على مرأى ومسمع العالم لذا نطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي للوقوف أمام مسؤولياتهم وحماية الشعب الفلسطيني من مجزرة تطهير وتمييز عرقي على أيدي حكومة المتطرفين الصهاينة".

 وأضاف: "نؤكد أنَّ لا انتخابات بدون القدس لأننا لا نريد أن نربح قبة البرلمان ونخسر القدس عاصمة دولة فلسطين، ومن هنا نوجه التحية للقيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس أبو مازن الثابث على الثوابث والرافض لصفقة القرن والذي وقف في وجه الإدارة الأمريكية". 

وختم قائلاً: "عهدنا للشهداء وشهيدنا أبو علاء سهيل أن نبقى أوفياء لدماء الشهداء، وأن نستمر في النضال حتى إقامة دولتنا الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين". 

 

كلمة لجنة العمل الخيري ألقاها بشار نصار، توجه فيها بالشكر إلى كل من شارك وساهم في إنجاح دورة الشهيد أبو علاء محمد سهيل الذي حارب آفة المخدرات حرصًا منه على أبناء مخيمات الشمال، وقال إنه "قد ترك أثرًا طيبًا رحمه الله حين ترى عددًا من الشباب وقد أقلعوا عن التعاطي بفضل متابعته لهم". 

 

ثم كانت كلمة آل الشهيد تحدث فيها الأستاذ حسن سهيل عن مناقبية الشهيد محمد وتفانيه في خدمة وطنه ومجتمعه، كما توجه بالشكر إلى لجنة العمل الخيري ولحركة "فتح" وإلى الأندية الرياضية المشاركة وكل من ساهم في إنجاح هذه الدورة.