حرصًا على صحة أبناء شعبنا وسلامة مخيّمنا، واستكمالاً للتدابير الاحترازية المُتَّخَذة في مخيّم الميّة وميّة لمكافحة فيروس "كورونا"، تواصلت حملة الإجراءات الوقائية الميدانية التي ينفذها أبناء حركة "فتح" في المخيم لليوم السابع على التوالي، اليوم السبت ٢٨-٣-٢٠٢٠.

 

الحملة التي تدخل أسبوعها الأول شملت إقامة حواجز عند مدخل مخيّم الميّة وميّة لتعقيم الأفراد ووسائل النقل وجميع ما يدخل من مواد إليه، إلى جانب قياس درجة حرارة كل من يدخل المخيّم، تحصينًا للمخيم أمام خطر انتقال الوباء إليه.

 

وشارك في الحملة أعضاء وكوادر حركة "فتح" واللجنة الشعبية في مخيّم الميّة وميّة، الذين حرصوا إلى جانب العمل الميداني على توجيه الإرشادات إلى الأهالي بضرورة الالتزام بكل التعليمات الوقائية، وأهمها البقاء في المنازل وعدم مغادرتها إلّا للضرورة، والابتعاد عن التجمعات، حرصًا على سلامتهم وسلامة المخيم.

 

وكان لافتًا تجاوب أهالي مخيّم الميّة وميّة مع هذه الإرشادات، فتقيّد الجميع بالتزام المنازل وخلت الشوارع من المارة والسيارات إلّا ما ندر وفي حالات الضرورة، وأعرب الجميع عن شكرهم وتثمينهم لكلِّ الجهود المبذولة من حركة "فتح" واللجنة الشعبية في المخيم حفاظًا على سلامة أبناء شعبنا والأمن الصحي والمجتمعي في المخيم.

#إعلام_حركة_فتح_لبنان