أصدر الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، اليوم الجمعة، بيانا في الذكرى الـ 36 لرحيل الشاعر الكبير معين بسيسو، مجددا خلاله الوفاء للراحل وأن ما تركه من إبداع وأثر سيبقيان علما يدرس من جيل إلى جيل.

وقال الاتحاد، إن الشاعر الكبير بسيسو كان حاضرا بكل عنفوانه وشموخه الثوري، وعناد الحق فيه، فيأخذ من أدبه إصرار الفلسطيني على البقاء، وحقه في الدفاع عن شعبه، ورفع العلم على أعلى سارية، والخندق خلف كل وسيلة وصولاً للخلاص.

وأضاف أن بسيسو "لم يكن شاعرا أو كاتب مسرح شعري وحسب، ولكنه كان ثائرا من طراز فريد، غضبته غضبة الأُسود الكواسر في مواجهة الباطل، وتقدمه صفوف الفعل الشجاع إقدام الفدائي  لبذل الروح من أجل السمو وكفّ سيف الظلم عن رقاب المظلومين".

واعتبر الاتحاد أن رحيل معين بسيسو المبكر شكل خسارة كبيرة في سيرة الثورة والثقافة، ولكن ما تركه يرمم جدران المسيرة، ويغذي الأجيال بقيم الانتماء والتشبث والصمود في وجه كل التحديات، وشعبنا الذي حول بسيسو إلى أيقونة عالية المقام، وجعل من أشعاره ومسرحياته وأعماله جسوراً صلبة نحو العودة وربوع الحرية.

وأكد الاتحاد "الوفاء للأديب الكبير معين بسيسو، وتحري خطاه لنبقى على نهجه ونهج من كتبوا بالدم لفلسطين"

والشاعر بسيسو من مواليد غزة عام 1928م، درس الإعلام في الجامعة الأميركية في العاصمة المصرية القاهرة، وتخرج منها عام 1952، ليعمل بعدها مدرسا في سوريا وغزة.

عمل في صحف عربية عدة، وله اكثر من 25 مؤلفاً أدبياً، وترجمت أشعاره إلى لغات أجنبية عدة، كما كتب المسرح الشعري.

وفي العام 1979، منحه الرئيس الشهيد  ياسر عرفات درع الثورة للفنون والآداب، وهو يعد من أهم شعراء المقاومة.