استقبلَت قيادة حركة "فتح" وفودًا من المهنِّئين بالذكرى الرابعة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية في مكتب الحركة في تعلبايا، اليوم السبت 5-1-2019، بحضور عضو قيادة حركة "فتح" - إقليم لبنان م.محمود سعيد، وأمين سر حركة "فتح" في البقاع م.فراس الحاج، وأعضاء قيادة المنطقة، وأُمناء سر الشُّعب التنظيمية، وأعضاء لجان الشُّعب التنظيمية والكوادر الحركية.

وخلال حفل الاستقبال، أُلقيت عدّة كلمات استُهلَّت بكلمة عضو قيادة إقليم لبنان م.محمود سعيد الذي رحَّب بكلِّ من حضر ليشارك قيادة الحركة احتفالَها بالذكرى الرابعة والخمسين لانطلاقتها، وقال: "نُؤكِّد أنَّ حركة "فتح" التي انطلقت منذ 54 عامًا وحوَّلت شعبنا الفلسطيني من لاجئين يصطَفّون في طوابير أمام مؤسسات الأمم المتحدة إلى ثُوّار مناضلين آمنوا بعدالة قضيّتهم وبحقّهم بالكفاح والنضال بكلِّ الوسائل من أجل استرداد وطنهم السليب، وخاضت حركة "فتح" على مدى 54 عامًا المعارك العسكرية والسياسية والدبلوماسية بعزيمة واقتدار، تُساندها اليوم العديد من دول العالم وأكبر دليل على ذلك القرارات التي تمَّ ويتمُّ اتّخاذها في الأمم المتحدة".

وأكَّد الموقف الثابت لقيادتنا الفلسطينية برفض (صفقة القرن) ومواجهتها بالوسائل كافّةً منوِّهًا إلى أنَّ الرئيس محمود عبّاس منذُ بداية إعلانها أعلن رفضه المطلق لها وقال (لا) لترامب ولصفقته.

وتابع م.سعيد: "إنَّنا نُحَيي في هذه المناسبة كلَّ مَن ساندنا، وخاصّةً إخوتنا في الشعب اللبناني الذين امتزجت دماؤهم بدماء الثوار الفلسطينيين في سبيل تحرير فلسطين. كما نؤكِّد العهد والقَسَم بمواصلة درب الشهداء والاستمرار في النضال حتى إقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".

ثُمَّ ألقى أمين سر المنطقة م.فراس الحاج كلمةً ممَّا جاء فيها: "بدايةً نُرحِّب بالحضور الكريم، ونخصُّ سعادة النائبَين محمد القرعاوي وعاصم عراجي اللّذَين حمَلا أمانة رفع الصوت في البرلمان اللبناني لتخفيف معاناة أبناء شعبنا في المخيّمات، والعمل على إعطائهم أبسط حقوقهم الاجتماعية والإنسانية في العيش والعمل".

وجدّد م.الحاج تأكيد الموقف الفلسطيني برفض التوطين بشكلٍ قطعي والتمسُّك بحق العودة، وشدَّد أمام الفعاليات الحاضرة على ضرورة مواصلة الجميع، مسيحين ومسلمين، العمل النضالي حتى تحقيق أهداف شعبنا بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وحق العودة إلى ديارنا وفقًا للقرار 194.

وبعدها كرَّم عضو قيادة الإقليم محمود سعيد وأمين سر المنطقة فراس الحاج عددًا من النواب والشخصيات وممثِّلي الأحزاب اللبنانية بالكوفية الفلسطينية عربونَ محبّة ووفاء لما ترمز إليه الكوفية من معاني الوطنية والنضال.

هذا وكان قد تقدَّم الحاضرين النائب عاصم عراجي، والنائب محمد القرعاوي، وقائد قوات "الأمن الوطني الفلسطيني" في البقاع ، ووفودٌ من جبهة التحرير، والجبهة الديمقراطية، وجبهة النضال، والجبهة العربية، وحركة "حماس"، والقيادة العامة، وتحالف القوى الفلسطينية، واللجنة الشعبية، ومؤسّسة الأشبال والفتوة، ومندوب مؤسسة الضمان الاجتماعي د.حسني، وممثِّل حزب الله خليل أبو زيد، ومنسِّق تيار المستقبل في البقاع، وحزب الاتحاد، ورئيس جمعية قولنا والعمل فضيلة الشيخ أحمد القطان، ومديرة روضة الشهيد فارس عودة، وفضيلة الشيخ وليد اللويس، والمختار قاسم عراجي، والمختار سليم أبو مراد، والمختار سعد عراجي، والعميد أبو خلدون المصري، والأستاذ كمال زهمول الميس، والشيخ العريان، ود.فواز فرحات، و"شباب فلسطين".

#إعلام_حركة_فتح_لبنان